دائما ما نوجه اللوم الدائم على البنات لدخولهن فى علاقات عاطفيه غير رسميه وقد يتطرق الامر لاكثر من ذلك او تبقى مجرد علاقة حب فى الخفاء بين شاب وفتاه وبالفعل هناك جزء كبير من المسؤليه على الفتاه فما من فتاه عاقله تحترم هلها ونفسها ترضى ان تكون مجرد لعبه فى يد شاب مستهتر او تعرض صورة نفسها واهلها للاهتزاز ولكن بطبعى دائما احب انظر وافكر فى اى موضوع من جهات عديده حتى تضح لنا الصوره كامله فكما ان الفتاه عليها جزء من المسؤليه فالاهل ايضا عليهم الجزء الاكبر من المسؤليه ففى مجتمعاتنا العربيه اعتادت الفتاه على انها لن تنال الاهتمام الذى تحتاجه كل انثى الا اذا كان من شريك الحياه فالكلمه الحلوه لن تاتى الا من حبيب والورده الرقيقه لن تهدى لها الا من الحبيب وكلمات الاعجاب والثناء عليها وعلى جمالها ورقتها وشياكتها لن تقال لهاالا من حبيب فلو انها وجدت الحب والاهتمام والثناء والاعجاب واللمسات الحانيه التى تتطوق لها كل فتاه لما لجأت لعلاقات محرمه وغير رسميه احتووا بناتكم فهن كالزهرات الرقيقات يحتجن من يسقيهن حبا وحنانا علموا بناتكم انها لم تخلق فقط لتحرك مشاعر الرجل بل خلقت لتحرك مجتمع كامل نحو الافضل خلقت لتربى وتعلم وتكافح علموهن ان الحب ليس دائما رجلا الحب قد يكون رفقه الحب قد يكون طبيعه ورودا وزهورا الحب قد يكون اسره ابا واما واخوه فالفتاه المحبه للاشياء وللاشخاص بمختلف صفاتهم فى حياتها هى صاحبة انضج مشاعر لانها لا تقصر مشاعرها على علاقات جانبيه فاشله فتستهلك كل نبضاتها وعواطفها الرقيقه فتذبل ويوم ما تصبح غير قادره على العطاء اكثر تصبح كالورده التى فقدت رحيقها