awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

عبرودروس من فريضة الحج”لماذانحج بيت الله؟”

فريضة الحج

الحمد لله الذي جعل لنا من فضله مواسم للخيرات، فيها تُكَفَّر الذنوب والسيئات، ومن هذه المواسم ركن عظيم من أركان الإسلام، ألا وهو حج بيت الله الحرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -في بيان ثواب الحاج-: (فَإِنَّ لَهُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ: أَنَّ رَاحِلَتَهُ لا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ: فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، وَإِنْ كَانَ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ، وَإِذَا رَمَى الْجِمَارَ: لا يدري أحد له مَا لَهُ حَتَّى يُوَفَّاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ: فَلَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَقَطَتْ مِنْ رَأْسِهِ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا قَضَى آخِرَ طَوَافِهِ بِالْبَيْتِ: خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمه) رواه الطبراني في “المعجم الكبير” وابن حبان واللفظ له.

 

وفي مناسك الحج الكثير من الدروس والعبر، منها:

ولكن ليعلم يقيناً أنه لا يجب البحث عن علل للعبادات، ولا يوقف المسلم فعله للعبادة على إدراك العلة، بل هو يستجيب لأمر الله بفعلها، فإن أدرك العلة فبها ونعمت، وإلا فهو قد أطاع الله إطاعة العبد لسيده، ولله عز وجل أن يتعبدنا بما شاء، قال تعالى: (لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) الأنبياء/23، وهذا مقصد خلقنا لقول تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الذاريات/56. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تقدمه لكم:رانياعبدالودود

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂