منتدي أوراق عربية
عبدالصبور السايح يكتب لأوراق عربية …. 5 ومضات قصصية قصيرة
كصياد ماكر ترك لزميلته الحسناء رقم هاتفه مع ابتسامة خضراء،متمنيا ان تشرق فى حياته الرتيبة كفرحة مباغتة ،فى المساء اتصلت به تهدده بعقوبة عدم الاستقامة مع امرأة محترمة.

الرياح القوية التى حركت شوارع المدينة قبل اعوام لم يحمدها سوى من اقتلعت خوفهم من ضياع الوطن.

الفتاة التى تشعل شارعنا فى دخولها وخروجها حزينة دائما؛ لم تشعر العيون المعلقة بها حتى الآن بحجم مأساة خروجها واهلها من وطن تلتهمه الحرب.

عندما سأله صديقه عن دموع رآها فى عينيه لم
يكن صادقا فى الرد مثلما كان صادقا فى الإحساس بالألم ، لهذا السبب اتهم الغبار البرىء بارتكاب الجريمة التى لا يعرف سواه فاعلها الأصلى .

زرتها بلا موعد ، تحدثنا فى هموم كثيرة وأحلام قليلة ،
لم أبح لها بما اريد ، فى طريق العودة أدرت مع نفسى حديثاً اخر وقلت لها كل شىء بمنتهى الألم.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂



