رويدك فارس هذا الزمان..
فأنت المغير وأنت الحَكَم!
رويدك قبل لقاء الخصوم
فأين السلاح؟
وأين الخصوم؟
وأين وأين؟
تمهَّل مُريد بلوغ القممْ !
تمهل ونادِ يُجِبك الصدى
أكان صداك بليغ الكَلِم؟
تمهل .. تمهل !
تُسدِّدُ رَميك نحو الحشود
وليس لديك سيوف الهنود
ولست تُسدِّدُ غير العَدَمْ !
أراك امتطيت جواداً كليلاً
أعِشقاً قديماً لرملِ الصحارى؟
وأنت المُتيَّمُ منذ القِدَمْ !
تمهل .. تمهل !
فكيف يصولُ جوادٌ عليلٌ؟
وكيف يجول بغير صهيلٍ..
عنيفٍ .. يزلزل أرض العَجَم؟
إذا رُمتَ يوماً جهادَ الأعادي
ونيل المعالي؛
حثيثاً .. حثيثاً …
(عليَّ الهِمَمْ )
أُريدك ليثاً
أُريدكَ سَيْلاً..
قويّاً فَتيّاً..
تدُكُّ السدودَ..
كسيل العرمْ
وكيف تسود قليل الصلاةِ..
كثير المعاصي..
أسير الوَخَمْ ؟
وهل أنتَ تـهـدي قلوبَ العبادِ
وتكشفُ ضُرَّاَ..
وتقضي بأمرك يوم الظُلَمْ ؟
فصبراً ..
مقاتل هذا الزمان
فأنت الخصومُ
وأنتَ المُغير
أَسير النِعَمْ ..
ففيك الحشود
وما خلَّـفوا
وأنت وريثُ
عبيد الصَنَمْ !
رويداً..
ففي الصبرِ فهمٌ جديدٌ
وبيتُ المُثابرِ فوق القممْ
ياسر حسين عبد المجيد مصطفى
مصر – بورسعيد
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂