منتدي أوراق عربيةمواهب علي الطريق

رحلة البحث عن الحب..٣ / بقلم عبد الرحمن عبد النبي

كيف لأرضٍ أن تثبت في قرارة فؤادي، كيف لجمادٍ أن يتملك إنساناً من الأحياء وهو لم يتعدى شيئاً من الجماد، كيف لأرضٍ كلمها رسول الله محمدٌ عندما أخرجه أهلها منها، حيثُ قال وهو يبكي!، “ما أطيبكِ من بلدٍ، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرك”، فكيف يكون حبٌ هذا الذي يكون في مقابله النفي وعدم الراحة لا من الأهل ولا من الخلان.

.فربط الإنسان ذلك الحبُ فقط بمدى وسائل الرفاهية هو إنسانٌ بعدُ لم يتنعم بنعمةٍ من أجمل ما خلق الله في أرضه، وهي نعمةُ حبِ الأوطان، حبٌ آثر فيه رسول الله على أن تُذرف دموعه ويخرج منها صامتاً يكتم حزنه وألمهُ على أن لا يؤذي من كانت أحب البلاد إلى قلبه.

.فهلا هذبنا من أنفسنا كي يتثنى لمثل هذا النوع من الحب أن يدخل إلى قلوبنا..!؟

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق