أخبار وتقاريرسورياوطننا العربي

الاسد : الحرب تقوض وتضعف أي جيش وأي مجتمع اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا.

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن أي حرب تضعف أي جيش بصرف النظر عن مدى قوته وحداثته إنها تقوض وتضعف كل مجتمع اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا.

وأضاف الأسد – في مقابلة مع صحيفة (اكسبرسن) السويدية نقلتها الوكالة الرسمية السورية (سانا) اليوم الجمعة – إن الإرهاب ليس حربا إنه حالة ذهنية ثقافية لذلك ينبغي التعامل مع هذه الثقافة بطريقة ايديولوجية وهذا يتضمن التعليم والثقافة”، لافتا إلى أن الإرهابيين يستغلون الفقراء لذلك ينبغي معالجة مشكلة الفقر والعمل على النمو الإقتصادي والتنمية من أجل القضاء على مثل هذه التنظيمات الإرهابية.

وبشأن الدعم الذي تقدمه بعض الدول والأحزاب في محاربة الإرهاب في سوريا، أوضح الرئيس الأسد أن حكومته لها الحق في طلب الدعم من أي دولة أو منظمة أو كيان يمكن أن يساعدها في الحرب ضد الإرهاب والقضاء عليه وعدم انتشاره.

وحول الاتهامات التي توجه للجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية، قال الأسد “لقد قلنا دائما إن هذا جزء من الحرب الدعائية ضد سورية منذ اليوم الأول، شيطنة الرئيس وشيطنة الدولة لكسب عقول وقلوب الشعب السوري لصالح أجندتهم، ولم ينجح ذلك وإذا أردت أن تقارن هذه الحرب الدعائية بما يحدث الآن في الغرب فيما يتعلق بأوكرانيا تجد أن الأمر نفسه يحدث، شيطنة بوتين وتزوير العديد من الفيديوهات، وأشياء لا تخبر الرأي العام في الغرب سوى بالأكاذيب، هذا هو الواقع، ينبغي أن يعي المجتمعات في الغرب ذلك، وهذا لا يعني أننا لا نرتكب أخطاء أو أننا نقوم بأشياء خاطئة أو سيئة، ولكن في المحصلة فهذه حرب دعائية إعلامية لا تعكس الواقع في منطقتنا”.

وأوضح الرئيس السوري أن أي خطة من أجل حل الأزمة السورية دون العمل على منع التدخل الخارجي في الأزمة حتما سيكون مصيرها الفشل.

وأكد أن المشكلة مع الولايات المتحدة وبعض المسؤولين الغربيين هي أنهم يعتقدون أن بوسعهم استخدام الإرهاب كورقة سياسية، ولكنهم لم يقدروا مدى خطورة الإرهاب عند استخدامه كورقة سياسية على بلادهم.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق