سلسلة الأحاديث الصحيحة بكتاب الفضائل أعدته : أسماء سعيد
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قل هو الله أحد : “والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن”.
وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: “قل هو الله أحد. الله الصمد: ثلث القرآن”. رواه البخاري.
_ مفردات الحديث: –
قل هو الله أحد: أي السورة المسماة بأول آية منها، وتسمى سورة الإخلاص، لإخلاص التوحيد فيها.
_ والذي نفسي بيده: أي بقدرته، أو بيده التي لا تشبه يد المخلوقات، لأنه ليس كمثله شئ.
_ لتعدل ثلث القرآن: أي باعتبار ثواب قراءتها، لاشتمالها على توحيد الله تعالى وتعظيمه.
_ أينا يطيق ذلك: من منا يستطيع أن يقرأ ثلث القرآن مع التدبر وإعطاء كل حرف حقه من وجوه الأداء.
_ الصمد: هو وحده المقصود في الحوائج.
وعنه أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ: “قل هو الله أحد” يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وكان الرجل يتقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن”. رواه البخاري.
_مفردات الحديث: –
أصبح: دخل في الصباح.
_يرددها: أي يعيد قراءتها ويكررها.
_ يتقالها: أي يعدها قليلة في العمل والثواب.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في “قل هو الله أحد” : ” إنها تعدل ثلث القرآن”. رواه مسلم.
وعن أنس رضي الله عنه
أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب هذه السورة: قل هو الله أحد، قال: “إن حبها أدخلك الجنة”. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. ورواه البخاري في “صحيحه” تعليقاً.
_ يخبرنا الحديث والأحاديث الثلاثة التي قبله:-
*بيان فضل سورة قل هو الله أحد، وتأكيد ثواب قراءتها مرة واحدة كثواب قراءة ثلث القرآن في الأجر، وذلك لأن علوم القرآن ثلاثة وهي: التوحيد والتشريع والأخلاق، وعلم التوحيد كله في قل هو الله أحد.
تابعوا المزيد من سلسلة الأحاديث الصحيحة بكتاب الفضائل بقسم / إسلامنا – موقع اوراق عربية
لمتابعة اوراق عربية علي فيسبوك
- المصدر
- نزهة المتقين شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للإمام الحافظ الفقيه أبي زكريا محيي الدين يحيى النووي المتوفى سنة ٦٧٦ هجرية ، كتاب الفضائل ، فضل قراءة القرآن