awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

رسالة حب واعتراف …. بقلم محمد عبد المجيد هندى

للراحل القائد الخالد جمال عبد الناصر، وليس بمقدوري أن أضيف شيئاً لما قاله التاريخ بحق زعيم العرب الراحل، ولكنني سأرد على أولئك الذين يحاول البعض منهم النيل من مرحلة النضال العظيمة التي عاشها القائد الخالد، حيث كتب البعض محاولاً التقليل من أهمية الدور السياسي والثوري الكبير الذي لعبه جمال عبد الناصر على الصعيدين العربي والعالمي، حين كتبوا مقالات متعددة في أماكن متعددة. ولا أجد كبير عناء في الرد على ما أورده هذا البعض ممن لم يعيشوا التجربة الناصرية كما عشتها، فهم على ما يبدو ينظرون الى الأمور من زاوية واحدة، لدرجة أنهم تعمدوا أن يجردوا عبد الناصر من كل عمل ايجابي!!

فلم يذكروا أياً من انجازاته في الاصلاح الزراعي، وجلاء الانجليز، وتأميم قناة السويس، والتأمينات الاجتماعية، وازالة الفوارق الطبقية، وبناء السد العالي، والاهتمام بانشاء المصانع، ناهيك عن ذلك النهوض العربي في تطلعه للانعتاق من الاستعمار والتخلف، واسهاماته الفعالة في تأسيس دول عدم الانحياز، والدور الكبير الذي لعبه للاسهام مع الحركات الثورية في آسيا، وافريقيا.. كما لم يشيروا الى التحديات والمواجهات الخارجية والداخلية التي تعرضت لها تجربة عبد الناصر..
فعبد الناصر أصاب وأخطأ، لكن الايجابي في تجربته يفوق السلبي.. فلو ألقى هذا البعض من أشباه الكُتّاب والمتطفلين على الكتابة السياسية نظرة على خريطة المنطقة السياسية والاجتماعية، والاقتصادية، وموازين القوى فيها قبل عبد الناصر وبعده، لأدركوا الحقيقة، فحجم تجربة ناصر لا يمكن أن تقاس الا بأهدافها، و بظروفها!!.. ومع هذا فتجربة عبد الناصر ليست فوق النقد، بالعكس فنقدها مطلوب، ولكن ليس بالأسلوب الذي رأيناه فيما يكتبه البعض عنه..فما أروعك يا عبد الناصر.. حتى وأنت في قبرك – منذ أربعة عقود – لم تزل ترعبهم بينما هناك حكامٌ – محكومون من البيت الأبيض – لا تذكرهم الشعوب إلا بكل نعتٍ أسود

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂