مقالات سياسيةمنتدي أوراق عربية
خالد رستم يكتب لأوراق عربية … البديل .. من البديل ؟؟

خالد رستم يكتب لأوراق عربية … البديل .. من البديل ؟؟

أتابع باستمرار وبإهتمام كتابات الكثيرين ممن محسوبين على الخط القومي وانتقاداتهم الموجعة للرئيس عبد الفتاح السيسي ….
لخمسين عام ونيف ونحن ننتقد نظام الحكم في سوريا ولا زلنا ودفعنا ثمن ذلك بغربة مستديمة وحرماننا من مشاهدة الوطن والأهل …ولدينا قائمة طويلة من الإنتقادات للنظام وبعضها يمكن أن تضعه في مكان الشبهات العميقة ….وتعرفنا على أصدقاء ومثقفين ليبيّن أيضاً لديهم الكثير من المآخذ على مسيرة نظام القذافي وخاصةً في النواحي الديمقراطية وليست المعاشية
وفي اليمن أيضاً كان لكثير من الشباب اليمني مآخذ على حكم علي عبد الله صالح …..
حدث التغيير في ليبيا وكذلك في اليمن واستهدفت سوريا والآن تستهدف مصر مركز الثقل القومي والسكاني في الأمة العربية ….
قلنا دوماً ونكرر نحن ضد الأنظمة العربية وهي أصل بلاء هذه الأمة ولكن …ولكن …تساؤلات يجب ان نضع حلول لها قبل ان نكون مع التغيير الحاصل في هجمة الربيع العربي أو ضده…
هل فعلاً انظمة الحكم هي المقصودة في التغيير ؟
هل الأنظمة التي تدعم وتسلح وتنفق المليارات في سبيل خراب دولنا هي أفضل حالٍ من الدول المستهدفة ؟؟
هل الغرب وأمريكا الداعمين للربيع العربي (الثورات الديمقراطية ) هم فعلاً حريصين على شعبنا العربي وعلى حقوقه ؟؟؟
هل القوى المتأسلمة (رأس رمح ) في عمليات التحرير هي أفضل حالٍ من الأنظمة التي مستهدفة في التغيير ؟؟؟؟
هل التغيير يحدث جزافي وبدون حسابات نتائج ما يرافقه من خراب وتشريد وقتل وانعدام الأمن وضيق العيش مقابل فوضى وأمراء في كل حي ومدينة (أمعات قذرون) يأخذون مكان الأنظمة الذي كلنا نتمنى لها التغيير ؟؟؟؟
تساؤلات كثيرة جداً لا مجال لتعدادها …..بقي أن نقول لمن يردد ما يعجز إخوان مصر عن ترديده لو كان لديكم البديل الذي يقف في وجه مخطط خراب مصر فلسنا ملزمين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي …ولكن …..وضمن المعطيات المرئية حالياً لو سقط نظام الحكم في مصر فعلى مصر السلام وأنتم يا من ترددون كلمات الإخوان الخونة فلن تكونوا رجالاً في مواجهة الإخوان وسترحلون أو تستسلمون وتتركون مصر ضحية في أيدي الذئاب البشرية …
حمى الله منكم ومن كل مكروه ….ويا أهلنا في مصر كونوا مع مصر ولا تكونوا مع ما يمكن أن يجر مصر إلى حالة ليبيا وسوريا واليمن …حمى الله مصر من الإخوان ومن من يريد شراً بها …
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂



