أخبار وتقاريرإسلامــنـا
يوميات صائم يحلم بالجنة “الحلقه الرابعة” أجرالشهيد

كتبت – رانيا عبد الودود
ننام ونستيقظ نحلم بأجرالشهادة خصها الله بأعلى الدرجات ليرغبنافى هذا العمل العظيم وقد تشمل هذه الكلمة مفهوما اوسع من القتال فى الحرب فقط ولكننانخص بالذكرشهداء الحروب شهداء الاخلاق والمبادئ الرفيعة الذين استشهدوا ابطال كل حرب جاء بعدهاالسلام المتقنون والمتفانون بعملهم الذين رفعوا راية الاسلام ورفعوا رايات اوطانهم ولكن نريدان نعرف معنى الشهيد كماعرفه رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم,
من هوالشهيد: من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد )
كم من شهداء احتفلت بهم ملائكة السماء رأوا مكانهم بالجنة مع اول دفعة لدمائهم وقدجعل الله سبحانه وتعالى اجرللشهادة عظيم فهم احياء عندربهم يرزقون يتمنون ان ترتدارواحهم الى اجسادهم ليستشهدوافى سبيل الله مرات ومرات لعظم اجرالشهادة,و“للشهيد عند الله ست خصال يغفر له في اول دفعةمن دمه, ويري مقعده من الجنة ,ويجار من عذاب القبر, ويأمن من الفزع الاكبر, ويوضع علي راسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا ومافيها ويزوج اتنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من اقاربه “
شهداء فى رمضان:
1-على بن ابى طالب : انتظر عبد الرحمن بن ملجم في فجر هذا اليوم حتى خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من بيته لصلاة الفجر، وأخذ يمرّ على الناس يوقظهم للصلاة، وكان لا يصطحب معه حراسًا، حتى اقترب من المسجد فضربه شبيب بن نجدة ضربة وقع منها على الأرض، لكنه لم يمت منها، فأمسك به ابن ملجم، وضربه بالسيف المسموم على رأسه، فسالت الدماء على لحيته، كما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم مشهد قتله قبل ذلك.
ولما فعل ذلك عبد الرحمن بن ملجم قال: يا علي الحكم ليس لك ولا حكم إلا لله.
وأخذ يتلو قول الله تعالى: [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالعِبَادِ
2-شهداءغزوة بدرالكبرى:
وكانت هذة المعركة بين جيش المسلمين وقريش عندبئربدر وانتصرفيهاالمسلمين ومن شهداء هذه المعركة:
عمير أبن أبي وقاص .
ذو الشمالين بن عبد عمرو.
صفوان بن وهب .
مهجع بن صالح .
عاقل بن البكير .
عبيدة بن الحارث .
سعد بن خيثمة .
مبشر بن عبدالمنذر .
حارثه بن سراقة .
رافع بن المعلاء .
عمير بن الحمام .
يزيد بن الحارث .
معوذ بن الحارث .
عوف بن الحارث .
رضي الله عنهم أجمعين .
-شهداء حرب اكتوبرالمجيده:وكانت بين الجيش المصرى والجيش الاسرائيلى وكان النصرحليفا للمصريين ومن شهداء اكتوبر:
الرقيب / محمد حسين محمود سعد
العقيد الشهيد محمد زرد
الشهيد العريف سيد زكريا خليل
وغيرهم الكثير ممن ضحوابأرواحهم لكى يعيش غيرهم فى رخاء وامان لم يهابوا الموت وقدباعوا انفسهم واشتراها الله عزوجل بأن لهم الجنة
أحياء ولكن لا تشعرون – عند ربهم يرزقون:
من يتدبر هاتين الجملتين يجد فيهما إعجازاً ذلك لأننا نراهم جسداً ساكناً ونظنهم (نحسبهم) أمواتاً لأننا لا نشعر بما يحدث لأرواحهم التي تسرح في الجنة وتتنعم بنعيمها و ترزق من ثمارها.
لنستعرض الآيات الكريمة وتفسيرها من تفسير الطبري، (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر على طاعتي في جهاد عدوكم، وترك معاصي، وأداء سائر فرائضي عليكم، ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله: هو ميت، فإن الميت من خلقي من سلبته حياته وأعدمته حواسه، فلا يلتذ لذة ولا يدرك نعيماً، فإن من قتل منكم ومن سائر خلقي في سبيلي، أحياء عندي، في حياة ونعيم،
حال الشهداء فى الجنة:
الشهداء على بارق نهر بباب الجنة، في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا، أرواحهم في طائر خضر تعلق من ثمر الجنة، أو نسمة تعلق في ثمر الجنة أو شجرها، قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون)، أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تستزيدون شيئا فأزيدكم؟ قالوا: ربنا وما نستزيد ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا، ثم اطلع إليهم الثانية، فقال: هل تستزيدون شيئا فأزيدكم؟ فلما رأوا أنهم لم يتركوا قالوا: تعيد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا، فنقتل في سبيلك مرة أخرى
ويؤتى بالشهيد من أهل الجنة، فيقول له الله عز وجل: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة، وما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيُقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة.
وهم الذين قصدهم الله عز وجل في قوله: (ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله)، فهم الذين شاء الله ألا يُصعقوا، حيث يبعثهم الله متقلدين أسيافهم حول عرشه، فتأتيهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت، أزمتها الدر الأبيض، برحال الذهب، أعناقها السندس والإستبرق، ونمارقها ألين من الحرير، مد خطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة على خيول، يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا ننظر كيف يقضي الله بين خلقه، فيضحك الله إليهم، وإذا ضحك الله إلى عبد في موطن فلا حساب عليه.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂
