awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

تنوع مظاهر المشاركة في الإستفتاء علي دستور 2014 بحي الزهور ببورسعيد

تقرير: ريــهام حسن , عماد حويلة

إنتظرنا جميعاً يومي 14 و15من يناير للإستفتاء علي دستور 2014 م كإختبار حقيقي لنجاح الخطوة الأولي كبوابة عبور لإستكمال خارطة الطريق التي أقرها الشعب المصري بكافة فئاته المناهضة لحكم الإخوان برئاسة الدكتور محمد مرسي الذي تم عزله في ال30 من يونيو الماضي , ولذلك طافت جريدتكم “أوراق عربية”  علي عدد من المقار الإنتخابية لرصد مظاهر المشاركة في عملية الإستفتاء علي الدستور بأحد الأحياء الشعبية ببورسعيد وهو حي “الزهور” …

وبدأت الجولة بمدرسة “علي بن أبي طالب” حيث كان الإقبال عليها كبيراً صباحاً وقليلاً عصراً ويحيط بها كردون أمني وثلاث عساكر علي بوابة الدخول ولم يظهر بها أي عنصر من عناصر الإخوان علي مدار اليومين.

وإنتقلنا إلي مدرسة “الزهور الإبتدائية” حيث إنتشرت ضباط وأفراد الجيش بشكل منتظم بها وحولها , ومنعت السيارات من العبور أمامها وكان إقبال الناخبين متوسطاً صباحاً ويقل عصراً ويزيد في الليل.

أما مدرسة ” الشهيد المقدم” بمنطقة عمر بن عبدالعزيز تم تأمين الشوارع الجانبية لها وكان هناك كثافة للناخبين من 11 إلي الواحدة ظهراً قلت عصراً وزادت نسبياً في المساء , وكانت خدمة الإستعلام خارج المدرسة.

ونأتي لمدرسة “النور للمكفوفين” التي تأخذ المركز الأول في النظام والإنضباط حيث أحاط بها كردون أمني شديد , ووجود باب للدخول وآخر للخروج , وتم منع الأطفال من الدخول مع ذويهم لينتظروهم عند باب الخروج , وخدمة الإستعلام بالداخل منظمة للغاية دون تعقيد , ولا يسمحون للناخبين بالمرور إلا برقم اللجنة وبطاقة الرقم القومي , إضافة إلي مساعدة ضباط وأفراد الجيش لكبار السن في المرور بين ممرات المدرسة حتي يصلوا إلي لجانهم ومنها إلي باب الخروج.

في حين كان هناك باب واحد للدخول والخروج بمدرسة “العاشر من رمضان الإعدادية بنين” , والسماح للأطفال بمشاركة أمهاتهم لحظات التصويت وهزت الأغاني الوطنية من “سماعات الدي جي” أرجاء المكان وأشعلت حماس الناخبات اللاتي كان إقبالهن كبير علي هذا المقر خاصة المسنات , وقام عدد من القانطات بالعمارات السكنية حولها برسم علم مصر علي وجوه الأطفال وتوزيع الأعلام عليهم مجاناً إحتفاءاً بالدستور الجديد.

وكباقي المقار كان حال مدرسة “السيدة عائشة الإبتدائية” حيث التأمين متوسط وخدمة الإستعلام بالخارج وإقبال المواطنين ضعيف جداً من 11 إلي 1 ظهراً , أما مدرسة “التحرير الصناعية بنات” القريبة من عزبة أبو عوف – أحد عشوائيات بورسعيد- أحاطها كردون أمني ل 200 م2 وضابط جيش أعلاها وإنتشار أفراد الجيش بشكل مكثف لتأمينها وكان الإقبال ضعيف صباحاً .

ولاحظنا في جولتنا وجود أزمة مرورية عند مدرسة “أحمد عبده الدالي” و “6 أكتوبر الثانوية بنات” ولكن الغريب دون ضيق أو ضجر من السائقين فرغم تحويل خط السير للشوارع الجانبية والإزدحام إلا أنهم كانوا سعداء,ومنع الجيش وقوف السيارات أمام المقار الإنتخابية , وقابلنا أحد السيدات الأميات لا تعلم مكان مقرها الإنتخابي ورغم جهلها وإرهاقها أصرت علي المشاركة ولم تهدأ حتي وجدتها.

وسادت بورسعيد حالة من الفرح بالشوارع , حيث كانت أيام التصويت بمثابة عيد علي المواطن البورسعيدي الذي لم يسعد منذ فترة ليست بالقليلة كما شعر بيومي الإستفتاء, فكانت الجدات والنساء يرقصن ويصفقن ويغنين ويزغردن , والأطفال يشاركهن ذلك ويمرحن , والسيارات محملة بصور الفريق أول عبدالفتاح السيسي وأعلام مصر وسماعات “الدي جي” يعلو منها صوت الأغاني الوطنية وأغنية “تسلم الآيادي” تطوف كافة شوارع الباسلة إحتفالاً بالدستور الجديد منها ما يتبع أحزاب كالوفد ومنها التابع لمواطنين.

وأبرز المشاهد التي رأيناها عند الساحة الرياضية للقوات المسلحة  إحتفالية بدأت من الساعة 6 مساءاً حتي منتصف الليل يومي 13 و14 يناير حيث علت الأعلام  ووقف مٌهرجان بزيهم الظريف بمنتصف الطريق يوزعون الأعلام علي السيارات والمارة ويرقصون علي أنغام الموسيقي .        

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂