awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

المصريون القدماء موحدون بالله .. ولم يكونوا متعددي الآلهة

مـــــــــانيتون مــــــــــــــصر  بقلم الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل

 
في برديه هيراكنوبوليس يقول الملك لابنه من الأسرة التاسعة : ” و أياك يا بني أن تظن أن تمثال المطهر بالمعبد هو الإله ذاته ، أنه كالسد ينبيء عما خلفه من ماء لأن الحروف مصورة و منحوتة . فهل لو كتبت الله تكون الكلمة هي ذات الله . ؟!
أنه المنطق القويم لفهم عقيدة التوحيد والإيمان بالإله الواحد الأحد الذي نعبده جميعا ، التي قدسها المصريون منذ بدء حضارتهم قبل 26 ألف عام واكثر ..
لم تكن الـ” نترو ” أو المطهرين عند قدماء المصريين شركا بمجمع آلهة وثنية .. ولم يكن للمصريين القدماء آلهة متعددة كما زعم اليهود مزوروا كل العصور ومزيفوا التاريخ ..
لأن :
– حورس أو حر = العالي ، و هل هناك آعلى من الله مقاما.
– رع = القريب ، و الله قريب مجيب الدعاء.
– بتاح = الفتاح و لازلنا نردد كلماتهم الفتاح العليم الرزاق الكريم.
أعيدو النظر في اللغة المصرية القديمة .
و أحسنوا المنطق .
فمسجد النور و مسجد الرحمن و مسجد الكريم ليست بيوتا لآلهة متعددة .
و ما هي إلا أسماء موصوفة لكون الله كل يوم هو في شأن .
فكان المصري القديم يبحث في الصفة الألهية بوصفها حالة تتجلي لها قدرة مخصوصة بها .
 فهو الله ، ولا آلهة وثنية كالتي أعتبروها زوجته و هو تشبيه تصويري مجازي وليس معني حرفي .
وهو الله ، ولا ابن له ، بل هي فقط الحالة التالية الناتجة عن أختلاط الحالة الأولي ( الصفة ) مع قدرتها فتكون الديمومة ، كل يوم هو في شأن أو في تحول لشأن جديد وحال جديد .
نصر الله مصر.

 

 

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂