على شِفاَهِها سُماً وشهداً…..صلاح سليمان / المركز الرابع مسابقة أوراق عربية

المتسابق :-
صلاح عبدالجليل أحمد سليمان
حصلت القصيدة علي المركز الرابع في تقييم لجنة التحكيم والمركز الثامن في تقييم القراء
على شِفاَهِها سُماً وشهداً
————————–
كم طُقتُ لِتقبيلِها,فأسرقُ بِتقبيلِها مِنَ العُمرِ مداً
وأنزعُ أحزاني بِضمِها ,فهذهِ آمالي وودتُ هذا وداً
فأترُكَ حِينها أناملي تَسرحَ وتجُولَ بينَ شامةٍ وخداً
أحلامي كُنتِ ..ولِما كُنتِ؟ولما نَالَ قلبي مِنكِ صداً
أتترُكيني بِأحضان غيرك؟ فينالَ جسدى مِنَ العذابِ رغداً
تكلمى وتفهمى فإنكِ حياتي,ولن يكونَ بَعدكِ كلاماً أو رداً
أفهمينى وتعقلى.وضعى معى لغيرتكِ وجنونكِ حداً
أتدرى.. تقلبت أقلامي,بين مدحك وذمك, وكان ويلاً
فهذا كان مِن مرارى ودمارى,وأنتِ أول مَن حيرنى لوعاً
أحرقتى دارى وما تركتى لي من شبابى إلا قلبٌ محني شيباً
وبعد هذا لازال قلبى يُحبك,وكُلما سألته قال:أُحبُها قطعاً
ويدور برأسى سؤال:لما أدرتي وجهك,وهذا بِالحُبِ قتلاً؟
ألا تهتمي لِحالِ عاشق, من قسوةِ عذابهُ,لم ينزفَ دمعاً؟!
ألا تحسبى أن هذا السُمَ العتيقُجرُمٌ وللروحِ سفكاً؟!
ولو كنتِ طلبتي روحي لنزعتُها بإجبار وأخذتُها مِن جسدي أخذاً
لا أُريدُ مِنكِ سوى قلبُكْ, وهل فى هذا مِن حبيب لحبيب طمعاً؟
ولكنكِ أعلنتي على قلبى حربُ الضياع ,ولم أجد أكثر مِن ذلك كسراً
إن الحب كأسٌ وإناء , وشفاهٌ تشربُ مِنهُما ,وهذا بِشرعِ الحُبِ فرضاً
تعالى وخذينى, أتعطر وأتزين,لِيومٍ بيننا نقتسمُ مِن الحياةِ فرحاً
وحاجنى فأحميكِ,وداوني فأحرُسكِ,ولا تُلقي بِفمى سُماً
ودعي لِقلبكِ حبيباً, وقُبلةٌ مسروقه مِن الأحزان ومذاقها شهداً




شكراً لكل من قرأ كلامى او علق عليه