الكويت تخصص 500 مليون دولار لحل الأزمة في سوريا

من جهته، أكد أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، أن الأزمة السورية هي أكبر أزمة في تاريخ البشرية المعاصر، معلنا عن تخصيص بلاده 500 مليون دولار للشعب السوري.
وشدد الأمير في كلمة افتتاح المؤتمر على أنه ” يتعين على أعضاء مجلس الأمن الدائمين ترك مصالحهم الضيقة والاهتمام بحل الأزمة السورية”، منوها إلى أنها “تشكل تحديا للأمن الدولي بسسب انتشار المنظمات الإرهابية تنطلق منه لتنفيذ مخططاتها الدنيئة”.
واعتبر الصباح أن “المؤتمرين الأول والثاني حققا نجاحا كبيرا (…) وكلنا أمل في أن يسجل مؤتمركم هذا الاستجابة السخية لمواجهة الاحتياجات الملحة للأشقاء”.
وذكر أن الدراسات تشير إلى أن “أعداد القتلى من الأشقاء السوريين تجاوز 210 آلاف، كما شرد النزاع نحو 12 مليون شخص في الداخل والخارج في ظل ظروف قاسية وأوضاع معيشية مأساوية، كما حرمت الكارثة 2 مليون من الأطفال اللاجئين دون سن الـ18 من أبسط حقوقهم التعليمية والصحية الأمر الذي يهدد مستقبل جيل كامل ويجعله أمام مستقبل مظلم”.
وتابع أن “الاقتصاد السوري في حالة انهيار شبه كامل، إذ بلغت خسائره أكثر من 200 مليار دولار وارتفعت نسبة البطالة لتصل إلى 57 في المئة وانخفض متوسط الأعمار للشعب السوري الشقيق إلى 55 سنة، إضافة إلى ارتفاع معدلات الفقر بشكل كبير، كما بلغ عدد اللاجئين السوريين في الخارج قرابة أربعة ملايين ليسجل السوريون أكبر مجتمع للاجئين في العالم”.
وأكد أمير الكويت أن “المخرج السياسي الشامل هو القائم على أساس بيان مؤتمر جنيف الأول لعام 2012 وهو الحل المناسب لإنهاء الصراع الدائر في سوريا الذي لن ينتصر فيه طرف على الآخر ولن تؤدي الصواريخ والقذائف إلا لمزيد من الدمار والهلاك”.
المصدر : وكالات



