رفضت السعودية مساء السبت الانتقادات التي وجهتها إيران بشأن حادثة التدافع في منى التي راح ضحيتها 769 حاجا، مشيرة إلى أن الوقت ليس لاستغلال الوضع سياسيا.
وكانت طهران طالبت بفتح تحقيق حول التدافع الذي وقع الخميس بالقرب من مكة المكرمة أسفر وفقا لأحدث حصيلة للضحايا بين الحجاج الإيرانيين عن وفاة 144 حاجا إيرانيا و 85 جريحا و 323 مفقودا لم يعرف مصيرهم بعد، بينهم السفير السابق في لبنان غضنفر ركن أبادي.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال لقائه نظيره الأمريكي جون كيري في نيويورك: “أعتقد أنه أفضل للإيرانيين أن يفعلوا غير أن يستغلوا سياسيا مأساة طالت أناسا كان يقومون بالشعائر الدينية المقدسة”.
وأضاف الجبير “نحن لا نخفي شيئا. إذا كانت هناك أخطاء قد ارتكبت فإن الذين ارتكبوها سوف يحاسبون”.
وأوضح أمام كيري خلال لقاء قصير مع الصحافيين: “لكن أريد أن أكرر بأن الوقت ليس لاستغلال الوضع سياسيا”.
وقال أيضا “آمل أن يكون القادة الإيرانيون أكثر تعقلا حيال الذين قضوا في هذه المأساة وأن ينتظروا نتائج التحقيق”.
هذا ونقل موقع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأحد 27 سبتمبرعن خامنئي قوله إن على السعودية أن تعتذر عن حادثة التدافع في منى الذي أسفر عن وفاة 769 حاجا.
ونقل عن خامنئي قوله: “لن ننسى هذه الحادثة ويجب أن تتابعها الدول بجدية. بدلا من اتهام هذا وذاك يجب أن يتحمل السعوديون المسؤولية ويعتذرون للمسلمين وعائلات الضحايا”.
وأضاف “العالم الإسلامي لديه الكثير من التساؤلات”.
هذا وأعلنت السعودية السبت أن عدد الوفيات جراء تدافع وازدحام أثناء الحج في شارع 204 المؤدي إلى جسر الجمرات بمشعر “مِنى” صباح الخميس الماضي أول أيام عيد الأضحى، ارتفع إلى 769 شخصا.
المصدر :RT