أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أن بحريته سيطرت على سفينة ماريان السويدية المتجهة إلى غزة واقتادها إلى ميناء أسدود.
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في صفحته على تويتر إن قوة من سلاح البحرية سيطرت صباح الاثنين على السفينة ماريان واقتادتها إلى ميناء أسدود، مشيرا إلى أن عملية السيطرة تمت بسرعة ودون أن يصاب أحد بأذى.
وأكد أدرعي أن السيطرة تمت بعد رفض ربان السفينة والمبحرون على متنها الانصياع الى الإنذارات التي وجهت إليهم بعدم خرق ما أسماه “منطقة الطوق البحري القانوني”.
وذكرت مصادر إعلامية أن زوارق إسرائيلية حاصرت السفينة التي تقل نشطاء وسياسيين عرب وغربيين انطلقوا لكسر الحصار عن غزة.
وكانت السلطات الاسرائيلية هددت في وقت سابق بأنها ستعترض الأسطول، الذي يضم أربع سفن قبيل وصوله غزة، وذلك وسط دعوات عربية لتوفير حماية له.
إذ قالت مساعدة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفيلي الأسبوع الماضي أن وزارة الخارجية تعمل على مدار الساعة “من خلال القنوات الدبلوماسية” لمنع وصول الأسطول إلى القطاع ونددت بما أسمته “عمل محرضين يهدفون إلى تشويه صورة إسرائيل”.
يذكر أن السفينة السويدية ماريان هي الوحيدة التي انطلقت ضمن برنامج أسطول الحرية 3 في انتظار التحاق السفن الثلاث الأخرى التي ستنطلق من السواحل اليونانية.
وتقل السفينة على متنها شخصيات معروفة بينها الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس، إضافة إلى كتاب وفنانين ومثقفين من السويد ودول أخرى.
وتأتي الحملة الحالية في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بشأن ما يحدث في قطاع غزة، خاصة بعد نشر تقرير للأمم المتحدة الاثنين الماضي أشار إلى أن إسرائيل والمجموعات المسلحة الفلسطينية ارتكبت على الأرجح جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية على غزة استمرت خمسين يوما وخلفت أكثر من 2200 قتيل فلسطيني أغلبهم مدنيون و73 قتيلا من الجانب الإسرائيلي معظمهم عسكريون 2014.
ويقول منظمو الأسطول، إن أهدافه تتمثل في “كسر الحصار المفروض على مليون و800 ألف إنسان يعيشون داخل القطاع، ولفت أنظار العالم إليهم.
يذكر أن إسرائيل فرضت حصارا بريا وبحريا وجويا في يونيو 2006 على القطاع إثر خطف جندي إسرائيلي، ثم شددته في يونيو 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وكانت القوات الإسرائيلية قتلت عشرة أتراك في مايو 2010 كانوا على متن سفينة “مافي مرمرة” التركية بعد أن هاجمت عناصر من الكوماندوس في المياه الدولية أسطولا يتألف من 6 سفن كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة.
وحاولت عدة سفن يقودها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين بعد أسطول الحرية الوصول إلى شواطئ غزة، لكن البحرية الإسرائيلية منعتها.
المصدر : وكالات