الرياضة
مفاجأة تغير مسار مهرجان الخيول بقطر

من رمال الصحراء الذهبية إلى عشب أخضر، يقوم براد سميث، بتحويل هذه الرقعة من الأرض إلى حلبة سباق لتناسب الأبطال.
وراكب الخيول هذا تحول إلى مختص في حلبات سباق الخيول، فهو الآن يجهز لأكبر سباقات قطر، وهو مهرجان “جوائز وسيف الأمير.”
ويقول سميث: “أنا أعمل على إدارة العمليات في المباني والأراضي والحدائق، وكل ما يمكن أن يخص السباق.”
ويضيف: “إن التحدي الأكبر هنا يتمثل في كيفية إنبات العشب، إذ لا توجد أمطار في هذه المنطقة، والظروف المناخية قاسية للغاية.”
وعن التحديثات التي تواجهه، قال: “يوجد الكثير من ديدان القز التي يمكنها أن تقضي على العشب في حلبة السباق خلال ثلاثة أيام، إن لم نتمكن من القضاء عليها.”
وكما هو حال كل شيء في قطر، فإن العشب يتم استيراده أيضاً، فبذور إنبات العشب في الشتاء يأتي من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن عندما يذبل يتم استيراد طبقات العشب من برمودا.
واليوم يواجه براد سميث تحدياً جديداً، إذ دعا الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني، الابن الخامس لأمير قطر إلى سباق مفاجئ ومرتجل.
وقبل بدء سباقات “سيف الأمير”، تم اتخاذ قرار بأن يقوم الحصان العربي الأفضل لدى الشيخ والملقب بـ”ريد تكساس”، بالعدو في بيئة مشابهة لظروف السباق. وعليه، وخلال أربع وعشرين ساعة، جهز للسباق!
ويقول الشيخ جوعان: “لطالما نظرت خلال طفولتي إلى سباقات الخيول، وحلمت بأن أتمكن من المنافسة والفوز.”
وخلال العامين الماضيين استثمر الشيخ جوعان ميزانية طائلة في أكبر أسواق أسهم الأحصنة في أوروبا، ويعلق على ذلك بالقول: “سأكون صريحاً، إنه كالإدمان.”
ويطمح الشيخ جوعان تحقيق إنجازات كبيرة في قطر بمجال سباق الخيول، حيث يقول: “نحن نحاول ما بوسعنا لنكون من الأوائل على مستوى العالم.”
وتقدر كلفة التدريب اليومية حوالي خمسين ألف دولار، لكن، بالطبع، المال ليس بذات أهمية، لأن الأهم دائما بالنسبة إلى الشيخ جوعان آل ثاني هو الفوز.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂




