awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

الإسلام والمرأة…….. حقائق يجهلها الغرب وأتباعه

أوراق عربية

كتب : جابر القصاص

في الوقت الذي يزايد فيه الغرب على ما يسمى بقضية المرأة.. ومحاولاته الدءوب نشر ثقافته الانحلالية في دول المشرق الإسلامي تحت دعاوى تحرير المرأة ونصرة قضيتها.. نجد أن الإسلام بشريعته السمحة كان صاحب الدعوى الأصدق والأمثل لقضية المرأة..

لن نستفيض في الحديث عما كانت تعانيه المرأة في الجاهلية من إذلال واضطهاد يصل إلى درجة الإبادة بالوأد.. أو استعمالها كتركة تورّث..
ولكن سنشير إلى الإجراءات التي اتخذتها الشريعة الإسلامية لتحصين وجود المرأة وصيانة حقها في الحياة الكريمة..

أولاً: أكدت الشريعة وحدة أصل النشأة للذكر والأنثى.. وبالتالي لا تفاضل من هذه الناحية.. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} [الحجرات: 13]، وقال: {اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} [النساء: 1]

ثانياً: قررت الشريعة مساواة الرجل والمرأة في التكاليف الشرعية، فما أمر به الرجال من الطاعات والقربات أمر به النساء، وكذلك كان النهي عاماً، فيما عدا التكاليف التي تتعذر على طبيعة المرأة البدنية.. فكان لها بعض الاستثناءات رفقاً بها.. كالجهاد وسقوط بعض التكاليف عنها في حالات معينة.. وهذا الاستثناء لا يثبت إلا بالدليل، وإلا فالأصل التساوي في التكاليف..

ثالثاً: المساواة في الجزاء، فلا فضل لأحدهما على الآخر في حصول الثواب المستحق على العمل، قال تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران: 195]، وقال جل شأنه:{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} [النحل: 97]

رابعاً: المساواة في التزكية وكذلك في الوعيد، قال تعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)} [الأحزاب: 35].. وقال: {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ}[الفتح: 6] والمتتبع للتاريخ الإسلامي يكتشف الدور الباهر الذي قامت به المرأة في نصرة الإسلام.. ونشر الدعوة، والدفاع عن المستضعفين..

ولهذا  مقام آخر باذن الله  ….. فتابعونا

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂