حذرت الأمم المتحدة من تصاعد حدة العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى، خاصة مع قطع رأس طفلين وتجنيد آلاف الأطفال الآخرين.
وأكدت الأمم المتحدة مقتل 16 طفل منذ اندلاع العنف في العاصمة بانجوي، في بداية شهر ديسمبر/كانون الثاني الماضي، وجرح العشرات.
هذا وحذرت الأمم المتحدة في نهاية العام الماضي من تفاقم أزمة إنسانية بتجنيد ستة آلاف طفل، في الوقت الذي نزحت فيه غالبية سكان العاصمة المكونة في الأصل من 370 ألف نسمة، وحذرت منظمات حقوق الإنسان من ارتفاع نسبة جرائم القتل والاغتصاب.
هذا وشهدت البلاد انقلاباً من مليشيا “سيليكا” الإسلامية، مما أدى للإطاحة بالرئيس فرنسوا بوزيزيه في مارس/آذار الماضي، بدأت بعدها مرحلة من العنف بسبب القتال بين المليشيا الإسلامية وجماعات مسيحية.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂