استؤنفت المفاوضات النووية الخاصة بالملف النووي الإيراني الجارية في فيينا صباح الثلاثاء 7 يوليو باجتماع تنسيقي عقدته اللجنة السداسية دون مشاركة إيران.
واللافت أن المهلة الزمنية المحددة للمفاوضات تنتهي اليوم، إذ قررت إيران والدول الست تمديد المفاوضات حتى الـ7 يوليو بعد انتهاء المهلة السابقة في يوم الـ30 يونيو.
وكانت المرحلة الختامية من المفاوضات بمشاركة جميع وزراء خارجية دول السداسية وإيران قد انطلقت أمس الاثنين واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وامتنع المشاركون في المفاوضات عن الإدلاء بأية تصريحات، لكن مصدرا قريبا من فريق التفاوض الإيراني قال إن “خلافات كبيرة” لا تزال قائمة بين الطرفين.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) الاثنين 6 يوليو عن المصدر قوله: “كشف الاجتماع الوزاري بين إيران والقوى (الست) أنه لا تزال هناك خلافات كبيرة… لكن الجانبين يتسمان بالجدية أيضا لحل الخلافات”.
من جهته أكد مصدر في أحد الوفود الغربية لوكالة “تاس” الروسية بقاء مسائل محل جدل بين الطرفين، مرجحا أنه لن يكون ممكنا تسويتها قبل انقضاء يوم الاثنين.
لم يستبعد مسؤولون أمريكيون إمكانية تمديد الأطر الزمنية المحددة للمفاوضات مجددا، ففي مؤتمر صحفي قال المتحدث باسم الإدارة الأمريكية جوش إيرنست الاثنين 6 يوليو إن الولايات المتحدة لا تزال تتصرف انطلاقا من هذا الموعد الأقصى”، مضيفا أن المفاوضات بين “السداسية” وإيران في فيينا تجري بوتيرة نشطة.
لكنه قال ردا على سؤال حول إمكانية تمديد المفاوضات: “إنه ،طبعا، أمر محتمل”.
ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض التكهن بنتيجة جولة المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستغادر المفاوضات “إذا لم تكن إيران جاهزة لتنفيذ الالتزامات التي أخذتها على عاتقها في إطار اتفاقية أبريل/نيسان السياسية مع السداسية”.
من جانبه ذكر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي أن يوم الثلاثاء القادم “ليس الموعد الأقصى”، بل هو موعد تم تمديد المهلة إليه (من 30 يونيو الماضي)”، قائلا: “كان ذلك قرارا فنيا”.
المصدر :RT