إيمان شاميه لـ أوراق عربية
في كل الصحف ووكالات الأنباء والأخبار العربية والأجنبية حين يأتي الحديث عن القدس يكتب بعدها كلمه المحتلة لا اعرف لماذا لما رأيت هذه الكلمة البغيضة في المرة الأخيرة شعرت براحه وفرحه وتمنيت ألا تزول كلمه المحتلة تلك إلا إذا زال الاحتلال من الواقع المقدسي
أراك تتعجب وتستنكر مااقوله في ذهول ولكن دعني أوضح لك
إن بقاء كلمه المحتلة بجوار كلمه القدس دليلا علي اعتراف العالم
بان القدس هذه أرضا عربية جري احتلالها من قبل الصهاينة وبقاء تلك الكلمة
اكبر دليل علي عدم اعتراف العالم بشرعيه الاحتلال لهذا الجزء المقدس من أرضنا الفلسطينية
في السابق قبل عام 1948 كانت فلسطين كلها أرضاً عربية ولا وجود للكيان الصهيوني
هذا فكانت الأرض كلها عربيه ولكن بعد النكبة والنكبات التي تلتها
أصبحت الأرض العربية التي أقام عليها الصهاينة كيانهم تحظي
باعتراف دولي بصفتها أرضا صهيونيه والأكثر ألما من هذا إن العرب
أيضا باتوا يعترفون بهذا ويطبعون معه فبات العرب يكررون ذلك الزيف
المدعو دوله وتلك الكلمة اللعينة المدعوة إسرائيل
إنها كلمه كما السم تسمم كل ما توضع فيه
الآن أي ارض داخل هذا الكيان المقام علي جثث إبائنا وأبنائنا علي حد سواء توضع دونما الاشاره إلي أنها أرضا عربيه
جري احتلالها بل هي أصبحت أرضا صهيونيه في عيون الكثيرين
حتى العرب وفلسطينيين اعرفهم عن قرب أصبحت تكتب دون الاشاره إلي أنها محتله ولو علي الورق أعرفتم لماذا أسعدتني كلمه المحتلة
إن الاشاره إلي أنها أرضا عربيه ولكن تحت الاحتلال الصهيوني أفضل ألف مره من إن تكتب القدس فقط وكأنها مدينه مسلم بملكيتها لليهود كما تل أبيب
إن عجزنا عن إن نزيل الاحتلال من الواقع فتعالوا نحارب لكي لا يسلم الآخرون بان مدننا المحتلة هي مدن العدو وبلاده
وان كان عربا حكاما أو حتى محكومين قد اعترفوا لهم بكيان وحدود ودوله فهذه عاصمته وهذه مدنه وتلك شواطئه فتعالوا نقاوم تعالوا نغيرها ولو في ثقافتنا فتلك مدينه احتلها العدو وقال عنها عاصمة وتلك شواطئ مسيطر عليها الكيان الغاصب فمن الضفة المحتلة إلي غزه المحتلة إلي تل أبيب يافا المحتلة أرضا عربيا ننتظر ونعمل يوما لان تعود
إيمان شاميه_عروس الصحافة
لمتابعة المزيد من كتابات إيمان شاميه بـ موقع أوراق عربية
لمتابعة أوراق عربية علي الفيسبوك
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂