بعد توقف دام عاماً كاملاً، تعود الحياة مجدداً إلى نشاط كرة القدم في مصر، صاحبة الانجازات العربية والأفريقية الرائدة في هذا المجال، حيث تنطلق السبت منافسات الموسم الجديد لبطولة الدوري، دون حضور جماهيري، وسط اضطرابات أمنية واسعة في مختلف أنحاء البلاد، الأمر الذي قد يؤجل عودة الحياة بشكل كامل إلى الأنشطة الرياضية في مصر.
وتمثل مباريات السبت بداية انطلاق المنافسات المحلية، منذ قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بإلغاء بطولة الموسم الماضي، وتجميد كافة الأنشطة المحلية، في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مباراة الأهلي والمصري، في الأول من فبراير/ شباط من العام الماضي، التي خلفت 74 قتيلاً من مشجعي الفريق الأحمر، وأكثر من ألف جريح، فيما يُعرف بـ”مجزرة بورسعيد.”
ورغم أن الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات بورسعيد، أواخر الشهر الماضي، بإحالة أوراق 21 متهماً بأحداث “المجزرة” إلى مفتي الجمهورية، جاء ليمهد الطريق أمام استئناف بطولة الدوري، بعد سلسلة تأجيلات متتالية، إلا أنه أدى أيضاً إلى تجدد الأحداث الدامية في مختلف أنحاء مصر، خاصةً مدينة بورسعيد، التي شهدت وحدها سقوط ما يقرب من 40 قتيلاً.
وتلقي أحداث العنف الأخيرة، التي واكبت الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون الثاني، وتزايدت حدتها في أعقاب الحكم الصادر بحق عدد من المتهمين في “مجزرة بورسعيد”، وطالت قصر “الاتحادية” الرئاسي الجمعة، مخلفةً قتيل على الأقل إضافة إلى عشرات الجرحى، بمزيد من المخاوف الأمنية من استئناف النشاط الكروي، رغم أن غالبية المنافسات ستُقام على ملاعب رياضية تابعة للجيش.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂