أخبار المحافظاتأخبار مصرية
إختلافات بين القوي السياسية والثورية ببورسعيد حول إحياء الذكري الثالثة لثورة يناير
بورسعيد – جهندا عبدالحليم
عقدت القوي الثورية والسياسية بمحافظة بورسعيد مساء اليوم اجتماعاً لبحث سبل إحياء الذكري الثالثة لثورة 25 يناير المجيدة , وذلك بمقر حزب المؤتمر ببورسعيد , وبحضور لفيف من ممثلي الاحزاب السياسية والحركات والائتلافات , والنشطاء السياسيين والثوريين بالمحافظة , في غياب حزب الوفد وحزب الدستور.
بدأ الاجتماع بعمل تصويت بين الحضور لمعرفة رأي الاغلبية في النزول يوم 25 والمشاركة في الفعاليات التي ستقام بالمحافظة او لا ؛ واتفق الجميع علي النزول يومها بميدان الشهداء , ولكن ليس للاحتفال بل للحشد ليوم 26 يناير , إحياءاً للذكري السنوية الاولي لشهداء أحداث سجن بورسعيد , والتي راح ضحيتها 54 شهيداً من أبناء الباسلة .
وقررت القوي السياسية والثورية في اجتماعها أنه سيتم الحشد ليوم 26 للمطالبة بحقوق الشهداء والمصابين , و توجيه خطاب سياسي من أعلي المنصة بميدان الشهداء , مع تشغيل الاغاني الوطنية , ولن يكون هناك اي مظهر من مظاهر الاحتفال .
يأتي هذا القرار منافياً لما أعلن عنه اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد , من التنسيق لاحتفالات كبيرة تشهدها المحافظة لاحياء الذكري الثالثة لثورة يناير , و يوم الشرطة المصرية , بميدان الشهداء – المسلة – ومشاركة فرق السمسمية والفنون الشعبية بهذه الاحتفالات .
وفي سياق متصل قام عدد من شباب الثورة خلال الاجتماع بالاعتراض علي موقف القوي السياسية والاحزاب ببورسعيد , واتهموهم بضياع البلد و مكتسبات ثورة يناير , و عدم تحقق اهدافها , و ما سيتم يوم 25 يناير الجاري هو دعوات لتأييد الفريق السيسي وليست إحياء لذكري الثورة , ولا تأبين لشهدائها , والمطالبة بحقوقهم.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂



