” أمنكم الشخصي مسئوليتي ” ….. لو كنت الرئيس / رامز عباس المركز الأول – مسابقة أوراق عربية

” أمنكم الشخصي مسئوليتي “
منذ سن العشرين راودتني فكرة أن أكون رئيسا لجمهورية مصر العربية …
أتخيل الأن أنني كنت ساكون ملزم بتحقيق طموحات شعب لديه رؤية داخلية أنه سيد الكون
وهذا قد يكون صحيحا لو توافر له حاكما واعيا مثلي …
فعلي الصعيد الأمني
كنت سادرج نظام تثقيفي متعلق بماهية الأنسان وحقوقه وانعاكسات انتهاكها
لعلمي ان خلق شرطي ادمي خير من خلق شرطيا اليا ينتظر اوامر السلطة حتى ولو خالفت روح القانون
كنت ساهتم بأن يكون الشرطي شخصا عاديا يخضع لظروف مختلفه تؤهله للتعامل مع البشر ليجيد التعامل مع أبناء شعبي
ساهتم باطلاق حرية الانترنت ومحتواه والصحافة والاعلام
وموازي لذلك الجهد ان لا تتدخل اجهزتي الأمنية في الحياة الشخصية للمواطنين أو التجسس عليهم
فهولاء أبناء شعبي جاوؤا بي رئيسا لبعض الوقت وعلي تحمل مسئولية تنفيذ برامجي ومتابعة خطة تنفيذها
وعلي الصعيد الثقافي والفني
كنت سادعم السينما المستقلة لأنها تأتي بمعاني جديدة تعبر عن التمرد والوجودية
وتعبر عن الام الشارع
كما انها بعيدة عن الاسفاف التي تنتهجه اجهزتي الحكومية للابقاء علي في السلطة من أجل تغييب شعبي
كنت ساطلق مهرجانات فن الشارع من مسرحيات وفنون تشكيلية لاسمو بفكر شعبي المعطل بسبب مناهج التعليم الفاشلة والتي ساسعي لتغييرها
وأتمنى ان أوفق في ذلك خلال أربع سنوات باعتباري مدنيا لن تتركه المؤسسة العسكرية التي حكمت سنوات طويلة يحكم أكثر من ذلك هذا لو تركتني أعمل دون عرقلة
سادشن انطلاقة أدبية للمثقفين شريطة ان يكونوا طليعة رأي الجماهير وليس توجهات نظامي الذي سأحاول ان ينطبع بافكاري ويتتطبع برؤيتي والتي قد تخطيء فتحتاج لنقدهم وليس مديحهم المنافق كما يفعلون الان
اما علي الصعيد الاقتصادي والعلاقات الخارجية
فنحن بحاجة لعمل توازن مع الدول التي تشاركنا نفس الفكر العروبي الذي يؤهلنا لوحدة عربية متجانسة
ساقيم من القاهرة أول سوق عربية مشتركة بالتعاون مع المغرب والجزائر وتونس والأردن كبداية
سافتح باب الاستثمار ….
لن اكدب وأقول ساطبق الاشتراكية فهذا ليس وقتها سابدا بمقاييس خاصة للسوق المفتوحة مع الحفاظ علي حقوق العامل المصري
وعلي الجميع ان يعمل بمقابل اجره ومن يتهاون فعلينا استبداله
هذة خطوط عامة
ينفذها السيد الرئيس
رامز محمود عباس رئيس الجمهورية



