منتدي أوراق عربية

أضْغاثُ أحـــلامْ – سعد الحجي _خاص لأوراق عربية


..ورأيتُ كأني

،أنضدُ في الأرجاءِ أكاليلَ نساءْ 

:لهباتِ الجسدِ نصيبْ

إذ لا يسترُ  فقراً 

-مندسّاً خلفَ العينينِ الجائعتينِ إلى الألوانِ- 

..بريقٌ واحد

وأرصفُ منها حولَ حقولِ القلبِ الشاسعةِ 

-المتراميةِ المدياتِ- 

!مروجاً وأكاليلَ تَنَوّعُ من أعمارٍ شتّى

وأكثرَ من واحدةٍ 

–رُبَما عددَ النوتاتِ الموسيقيةِ- 

ناطقةً 

مما لا يحلو من دونِ السَمَرِ به 

..للشعرِ سِجال

:وأكثرَ من واحدةٍ زاعقةٍ بالقلبِ 

          !كفاكَ.. تَبَصّرْ

          وتعالَ لأتلو 

          بينَ لهاثِ ملاهيكَ حديثاً 

          عمّا أحدثَ في الأرضِ “أفولُ الأصنامِ” ¹  

          وكيف الظلمُ تطاولَ حينَ تراكمَ “رأسُ المالِ” ²

          وما لابدَ لأذنيكَ تداولهُ 

          مما حدّثَ به أتباعَ النارِ “زرادشتُ”³ 

          وما لا مندوحةَ عنه ليصحو عقلكَ 

          –هذا الماردُ- 

         … من غفوتهِ 

(غفوتهِ؟ ولماذا الصحوُ؟) 

ومن ثم تعود لتصرخ زاعقةً بالقلبِ 

         ! كفاكَ.. تَبَصّرْ 

وأخيراً تنفَدُ كلُّ الأزهارِ 

ولكني 

أبقيتُ لروحي صفوَتَها 

!أنتِ 

نعم.. يا أنتِ 

وقد أسميتُكِ نرجسةً للروحِ 

فأنتِ هنالكَ باقيةٌ   

تبتسمينَ لهذا الحشدِ من الأزهارِ 

المتفرّقةِ بين الأرجاءِ  

وأنتِ هنالكَ تأتلقينَ 

بوهَجٍ حين ألامسكِ 

وأدنو.. أتقرّبُ 

حتى تغشى الروحُ الروحَ وحتى 

–بمفاهيم العلمِ- 

البعدُ يساوي صفراً بين الروحينِ 

ولَمَماً بين الجسدينِ  

ونتلاشى كأثيرٍ 

عادَ إلى ما كان قبيل النطقِ 

…بـ كــــافٍ تتبعُها نـــــــــــون

سعد الحجي- اوراق عربية


سعد الحجي -أوراق عربية 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق