awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

أسباب التحرش الجنسي بالأطفال وكيفية الوقاية منه

كتبت\رشا المنسي

بالطبع الكثير منا يتأذى أول من تقع على أذانه كلمة تحرش ،فهي ثقيلة لدرجة غض بصر الآباء عنها،لكن مع الأسف رغم ثقل وقعها تفرض نفسها على واقعنا وبشدة بما يستلزم وقفة لمواجهة هذا القتل العنيف وحماية أطفالنا من ذلك الخطر.

لذا تشير الدكتورة داليا الشيمي أخصائية الطب النفسي،إلى أن الأسباب فى هذه الظاهرة ترجع إلى غياب رقابة الآباء، فأن الطفل الذي يتحرى غياب والديه ليفعل أو يفعل به مثل هذه الأمور هو طفل لا توجد علاقة قوية أو صداقة حميمة تربطه بوالديه أو أحدهما، فصداقة الطفل لوالديه وشعوره بالأمان معهما تحميه من الكثير من المشكلات وتجعل باب الحوار بينه وبين والديه مفتوحا دائما بما لا يسمح بوجود أسرار بينهم.

الطفح الجنسي فى الإعلام بكافة صوره والشراهة فى تناوله.

خوف الأسرة من الفضيحة فى معاقبة الجانى مما يؤدى لتكراره لجريمته.

عدم تثقيف الأطفال حول أجسامهم ومن وكيف ومتى يتعامل الأخرون معه،فعدم توعيتهم من قبل الوالدين، وغياب الأمر عن أذهانهم قد يسمح بتكرار الأمر دون أدنى علم من والدي الطفل.

خوف الطفل من الإبلاغ سواء من الأسرة حتى لا تعتبره شريك،أو من قدرات الجانى.

وتضيف الشيمي،إلى أن التحرش الجنسي لا يخضع لنوع المجنى عليه ،فكلاهما يتعرضون له على حدٍ سواء ، وإن كانت نسبة تعرض الإناث كما هو فى بعض الإحصائيات أعلى تكراراً .

وتقول الشيمي،للوقاية من هذه الكارثة وحماية أطفالنا يجب التثقيف الموجه والمعلومة الصحيحة وكلاهما لن يتم إلا في جو حميم من الصداقة مع أطفالنا منذ أيامهم الأولى، ومنحهم الثقة بنفسهم وبوالديهم، وإشعارهم بالأمان في أن يسألوا ويتطرقوا لكل الموضوعات مع والديهم.

ملاحظة الطفل باستمرار دون إشعاره بالرقابة الخانقة ومتابعة ميوله في اللعب، وطريقة وأنواع لعبه، مع عدم السماح للغرباء بالانفراد به مطلقًا، والسماح لهم بالتعامل معه تحت نظر الوالدين بعيدًا عن الأماكن المغلقة أو في عدم وجود الوالدين، وحماية الطفل من مشاهدة قنوات فضائية أو مجلات أو أي مواد إعلامية غير مناسبة، مع غرس وازع رفض كل ما لا يحبه الله.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂