مقالات سياسيةمنتدي أوراق عربية
مدحت حجاج يكتب لاوراق عربية …جوبا والأهمية الإستراتجية لأمن مصر المائي

مدحت حجاج يكتب لاوراق عربية …جوبا والأهمية الإستراتجية لأمن مصر المائي
بعدما دفعنا تمن باهظ في انسحابنا من افريقيا فلقد اصبحت الفرصة سانحة لعودة مصر للتأثير وبقوة في دول حوض النيل والباب الوحيد المتبقي امامنا هى جمهورية جنوب السودان بعدما احتلت اسرائيل مكانة مصر في كل دول الحوض
مما كان له ابلغ الاثر في تهديد امن مصر المائي والغذائي
جمهورية جنوب السودان دولة وليدة نالت الاستقلال في 2011 م
وتتكون ادرايا من 10 ولايات مساحتها حوالي 600.000 كم مربع الموقع الجغرافي
يحد جنوب السودان السودان في الشمال وإثيوبيا من الشرق، وكينيا من الجنوب الشرقي، وأوغندا إلى الجنوب، وجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الجنوب الغربي، وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى الغرب. ويشمل منطقة مستنقعات شاسعة من السد، التي شكلتها النيل الأبيض والمعروف محليا باسم بحر الجبل. والموقع الجغرافي يظهر اهميتها لمصر في ظل الظروف السياسية الحالية .
يمتاز جمهورية جنوب السودان بأنه منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ويعتبر البترول من أهم الصادرات حيث تتركز فيه ما نسبته 85% من احتياطي السودان السابق. وتتركز الثروة البترولية والمعادن في مناطق النوير(بانتيو) والدينكا (فلوج وعداريل الخ).
مع ذلك، مصدر الدخل الرئيسي لأغلب السكان هو زراعة الكفاف، ويعيش أكثر من نصف سكان جنوب السودان في فقر مدقع. دعا ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2012 إلى إضافة جنوب السودان لقائمة البلدان الأقل نماء.
الديانات .. 2% وثنين .18% مسلمين و80% مسيحين اغلبهم كاثوليك
وتتمتع جمهورية جنوب السودان بأراضي خصبة ونهر النيل وغير مستغل غير 2% من اراضيها ؟ وقد عاشت عقود تحت الادارة البريطانيه المصريه ثم المصريه قبل انفصال السودان .
وهي الان ترزخ تحت حرب اهلية بين الرئيس سلفا كير ونائبه حربا قبائليه (الدنيكا .. النوير )من الممكن وقفها ومصر احدى الدول المؤهلة للوساطة ..فالجمهورية الوليدة من الممكن ان تكون طوق نجاة إذا مانجحت مصر في لعب دور الوساطة ووقف الحرب الاهلية والاستثمار الزراعي .والصناعي حتى مجال النفط والذي انسحبت منه الشركة الامريكيه ووضعت شمع على الابار البتروليه وسلمتها للحكومة لغياب الامن
مما يتيح لحكومة جنوب السودان اعادة طرح حقوق الاستغلال .
ووجود مصر بقوة هناك سيكون هام جدا .. لرفع الضغوط التى تمارس علينا من قبل قوى متعددة تهدد بالفعل امننا القومى واخرها مايعرف بالاستثمار الزراعي المشبوه للخليج في السودان بقيادة قطر والسعودية وهي زراعة مائتي الف فدان لصالح الخليج قابل للتوسع ..والتى اصرت حكومة السودان على توفير مياه الري للمشروع من مياه النيل رغم وجود بدائل اخرى في المناطق المستهدفة حيث تتوفر هناك مياه الاباروالامطارالتى تصلح لاقامة الزراعة . ولذلك اعتبر مشروع لحصار مصراكثر منه مجرد استثمار .مما سيؤثر على نصيب مصر من مياه النيل كما قال المختصون . والحقيقة ان اول من فكر في سياسة لي الذراع عن طريق حوض النيل هي اسرائيل ..ومن ثما سار على نفس النهج آل سعود .. وبعد التصريحات الاخيرة للرئيس عمر البشير في حديثة امس لقناة الجزيرة والتى القى باللوم على المصريين في تدهور العلاقات بين البلدين حيث قال ان مصر تحتل اراضي سودانيه يقصد حلاليب وشلاتين . وبعد المناورات العسكرية الشهر الفائت بالبحر الاحمر بين السعوديه والسودان يتضح بجلاء تشكيل محور لاجبار مصر عن التنازل عن تيران وصنافيير للسعودية وحلاليب وشلاتين للسودان .. مما يستوجب استغلال الفرصة السانحة للرد على كل من طمع في مصر من اول اثيوبيا الى السعودية والسودان .. فبناء علاقات استراتجية مع الدولة الوليدة بابا يفتح لنا علاقات افضل مع افريقيا من جهة وستكون اثيوبيا اكثر ادبا مع مصر اذا ماتواجدنا على حدودها الغربية ..
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂




