إسلامــنـا

يوميات صائم يحلم بالجنة ……… رضاكي ياأمي “الحلقة الثالثة”

رضاكى ياأمى طريقى الى الجنة

 

اراكى كل يوم تبذلين كل مافى وسعك لاسعادى فمنذ ان كنت جنينا فى بطنك تغذينى من دمك وتحملينى بجوارقلبك الازمك فى نومتك واكلتك وشربتك ,وعندما جئت الى الدنيا استقبلتينى بالفرح رغم شدة معاناتك واطعمتينى من ثديك لكى اعيش وصبرتى على حبوتى ومشيتى وتعلمى للكلام رافقتينى واناصغيرة والان ترافقينى ايضا وانا كبيرة.

فلم يمنعك كبرسنك من الاشفاق على وتحمل الاعباء عنى تقفين ساعات طويلة على قدميكى التى قدتتورم لكى تعدى لقمة صغيرة اومشروبا فى حرالصيف واذاوجدتينى حزينة تنامين بالهم وتستيقظين عليه ولايهنئ لكى بالا حتى تعوداليي بسمتى تضحين بأى شئ من اجلى دون كلل اوملل اوشعوربالمن اوطلب لمقابل اى حب هذا وأى قلب هذا.!

ماهذه الطاقة الجبارة التى تظل سنوات دون تعب أوفطور! وكثيرا ماأسئل نفسى هل انا ابنه بارة وقديعترينى الغضب وانااكلمك فى بعض الاحيان فلقدكان سلفنا الصالح اذا كانت امه بالبيت كان لايطئ بقدمه الدورالاعلى برا بأمه واخرلايأكل مع امه فى وعاء واحدخوفا من ان تشتهى امه لقمه فتسبق بهايده .واخرعندماكانت تنادى عليه أمه ردبصوت مرتفع فذهب الى السوق واشترى رقبتين واعتقهما لوجه الله تكفيرا لذنبه.

أمهات خالدات :
ومن توجيهات القرآن: أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثله فارعة لأمهات صالحات. كان لهن أثر ومكان في تاريخ الإيمان
فأم موسى تستجيب إلى وحي الله وإلهامه, وتلقى ولدها وفلذة كبدها في اليم, مطمئنة إلى وعد ربها: وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه, فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني, إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين
وأم مريم التي نذرت ما في بطنها محررا لله, خالصا من كل شرك أو عبودية لغيره, داعية الله أن يتقبل منها نذرها: فتقبل مني, انك أنت السميع العليم
فلما كان المولود أنثى.. على غير ما كانت تتوقع.. لم يمنعها ذلك من الوفاء بنذرها, سائلة الله أن يحفظها من كل سوء: وأني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
ومريم ابنة عمران أم المسيح عيسى, جعلها القرآن آية في الطهر والقنوت, والتصديق بكلماته : ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين

 

رضاكي ياأمي - اوراق عربية

ابناء اليوم:

يرون أمهاتهم ذات عقول قديمة لاتواكب العصروفى هذا لانعمم فنماذج البارين بأمهاتهم كثيرة والحمدلله ولكننا نخاطب فى موضوعناتلك الفئه التى نسيت فضل الامهات فلقدشاهدت فى احدى البرامج التلفزيونية لقاء لام تحكى انهالم ترى ولدها منذايداعهادار المسنين منذسبع سنوات تفطرقلبى لحالها وهى تقول ان لهااحفادتتمنى رؤيتهم ولومرة واحدة قبل موتها وعندما قررت ان اسئل عن المبررات الحقيقية لهجرالابناء لامهاتهم سمعت العجب العجاب فواحدا منهم يقول ان امى تضايق زوجتى عنددخول امى للوضوء تتسرب المياة منها وزوجتى لم تعد لديهاصحة لرعايتى ورعاية أمى ايضا واخريقول عندمايأتى اصحابى تصدرمنهابعض السلوكيات بحكم السن المتقدم فتضعنى فى مواقف محرجة انافى غنى عنها اى ابناء هؤلاء وياويلهم من قسوة قلوبهم فالعقوق ذنب لايغفرالابالتوبة واسترضاء الام فعقوبته عاجلة فى الدنيا وليست فى الاخرة فقط فقدقال رسول الله صل الله عليه وسلم لرجل كان يحمل أمه على ظهره حاجا بها فسأله هل اديت حقها؟ وكانت الاجابة عجيبة قال صل الله عليه وسلم ولاالم من الالام وضعها.

رمضان الفرصة الذهبية:

فرصة لاصلاح مابنامن عقوق فبرالوالدين عامة والام خاصة من افضل القربات عندالله تعالى فى هذا الشهرالكريم وكيف نصوم ونصلى ونحن عاقين لوالدينا بالقول والفعل الذى قديكون ضمنياغيرصريح فى وسط زحام الحياة قدنعتبره موقف عابروننسي من هم ابوينا وماقيمتهما “وقضى ربك الاتعبدوا الااياه وبالوالدين احساناأمايبلغن عندك الكبرأحدهما اوكلاهما فلاتقل لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولاكريما واخفض لهماجناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كماربيانى صغيرا”فقيمتهما عظيمة ومرتبطة برضا الله سبحانه وتعالى وبرهما واجب حتى بعد موتهما بالدعاءلهما والتصدق من أجلهما.

تكتبه لكم:رانياعبدالودود

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق