منتدي أوراق عربية

نساء مصــــــــــــر خط أحمر

ليس سهلا ان تري أم مصرية عجوز تبكي إمراة من طينه هذا الوطن تحمل في قسمات وجهها الحنون ملامح مصر  انها الحاجه عواطف التي صفعها الاخواني أمام أكاديمية الشرطه  أثناء محاكمة المعزول  كم يؤسفني انها ليست المرة الأولي وأخشي ان نسيا الا تكون الاخيره أعادتني هذه الواقعه الي واقعه مشابهه لا تقل عنها بشاعه واستهترا بقيم هذا المجتمع وتقاليده 

 فقد تعودنا منذ الصغر ومنذ نعومة اظافرنا انة من يصفع احد على وجة فانه فعل جرما في حقة وهذا ما نشانا علية في مجتمعنا الشرقي ولكن في هذا اليوم تحولت الصفعة الى ميثاق شرف فنحن امام واقعة مختلفة الاركان فهي متشابهة في الفعل ولكنها مختلفة في رد الفعل فنحن نروي قصة البطلة ((ميرفت موسي )) صاحبة الوجة الكريم الاصيل الذي يروي في ملامحة تاريخ مصر ويروي لنا في طياته احداث الثورة والميادين

الصفعه التى حولت مصر من عصر الاهل والجماعة الى حياة الثورة والميدان ولم الشمل فكلنا اجمعنا على انة من فعلهذا الجرم ليس انسانا بل انة كائنا سلبت منة كل صفات الشهامة وارجولة والانسانية فانه لم يكن مدركا ان فعلتة ماهي الا بداية النهاية نهاية النظام الذي يحتمى في مذل اشباة الرجال ولا يعترف بدولة القانون فبعدها مباشرة ثار الشعب وتجمعت الصفوف وظهر الرجال الرافضين لتلك هذه الافعال

فانطلق الرجال حقا الى الميادين لاخذ رد اعتبار هذة البطلة وانطلقت اشباة الرجال لحماية مقرات كما تعودو من قبل فتوحدت الصفوف واكتملت الاركان وظلوا بالميادين الى ان اسقطوا هذا النظام فمن الطبعي ان نوجة التحية لاي بطل شارك في اسقاط هذا النظام ونحن اليوم نوجة اليكى انتى التحية فانتى بطلة وام لاجيال تفخر بكى فلكى منا تحية فنحن نعلم ان صوت المرة ثورة وليس كما يقولون انة عورة فانتى جعلتى من وجهك ثورة املين ان نكون وفيا بحقك وتكون تحيتنا على قدرك الذي نعرفه جميعا.

بقلم _ أحمد مسعد / خاص لأوراق عربية 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق