رُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

رشا راضي رجب لموقع أوراق عربية …. ماذا لو جف النهر!؟ – مقال

 

رشا راضي رجب لموقع أوراق عربية ماذا لو جف النهر!؟ تأمل ذاتى بعد مرور عابر بجوار النيل – مقالات

عندما يجف النهر
رمز العطاء، ونبع الحياه،
و لا يتبقى منه إلا ما ثقل وزنه عن أن يتحول لذرات البخار ،

احياناً ستتفاجأ بما تجد وتكتشف:
منها ماخف وزنه وغلا ثمنه من كنوز خلقها الرحمن ،
أو من فواقد غرقت وإستقرت فى غفلة إنسان ،
وقد نجد ما لا يسر وما لا نحب رؤيته من نفايات خَلفها بنفسه هذا الكائن الذى كرمه ربه بالعقل والحكمة والبيان،
وما لا نفضله هو رؤية مخلوق عاش لفترة على وجه الأرض تمتع مثلنا ربما لأيام وربما لأعوام،

وإذا إزداد الجفاف تشقق قاع النهر وكشف عن طبقات خفية،

كانت عاملاً ومساعداً فى مجرى السريان،
احياناً طبقات وعرة وصلدة من صخور صماء تحفظ ماءه فوقها دون تسرب للأعماق ،
وأحياناً أخرى طبقات هشة ومسامية تنفذ بقدر سمكها كميات كبيرة من الماء ،
و أحيانا أخرى مابين هذا وذاك ،،،
.
فى بعض البلدان والمناطق ، تعتبر دورة جفاف النهر من عوامل البقاء ، يتجدد فيها وتتجدد معه المخلوقات ، حيوانات ونباتات ، ومعهما الإنسان،
وبعضها لا يجف مطلقاً طالما غذته بقطراتها المتدفقة والمتلاحقة الأنهار ، التى مصدرها إما أمطاراً أو ثلوجاً، كانت تنساب بإنسيابية فى مكان آخر مُشَكلةً لأحد الأنهار،
وبعضها جفّ من مئات الأعوام ،
وترك على وجه البسيطة ندباً غائراً على عكس طبيعته، ليعلن سبباً فى الحياه أو الحضارة. والبنيان،

لكن … ماذا عن نفوسنا !؟
تلك التى ماء نهرها الجارى خالص الإيمان !؟
ماذا لو جف بداخلنا هذا النهر وإمتنع عن العطاء أو حتى السريان!؟
ما حالنا بدون الإيمان !!؟
وما روافدنا التى تزيد فينا منسوبه ليرتقى لحدود الفيضان !؟
وهل للايمان مواسم يتقلب فيها فى نفوسنا بين الزيادة والنقصان !؟
وماذا نفعل لنزيد داخلنا منسوب الإيمان!!؟
يـــتبع  بنهر الإيمان

لمتابعة المزيد من المقالات / موقع  أوراق عربية – مقالات 

 لمتابعة  موقع  أوراق عربية – مقالات  علي فيسبوك

الكاتبة :-
مدرب معتمد من جامعة عين شمس ، مصمم برامج تدريبية وتربوية معتمد من جامعة دمياط
مؤلفة وكاتبة فى العديد من الصحف والجرائد والمواقع الإليكترونية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق