مقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

سارة العربي لموقع أوراق عربية …… رجل وامرأة وهاتف

سارة العربي لـ موقع أوراق عربية …… رجل وامرأة وهاتف – مقالات

 

من أكثر المواضيع جدلا منذ قديم الأزل ، لكن دعونا أولا أن نعلم معنى كلمة إنسان في المعجم .

الإِنْسَانُ مِنَ الناس اسم جِنَسٍ يقع على الذَّكَرِ والأُنثْى والواحد والجَمْعِ.

حسب المعجم الرجل و المرأة واحد و يطبق عليهم اسم واحد ، مع اختلاف في التركيب الدماغي و التشريحي للجسم.

دعونا نوضح ذلك الإختلاف بضرب مثل بسيط

الرجل مثل الجيل الأول من الهواتف المحمولة (ذلك النوع الذي عليك أن تحقق من الأرضية بعد سقوطه عليها)

هاتف ذو حجم جيد، متين ، يؤدي المهام المطلوبة منه على أكمل وجه . الاتصال ، إرسال الرسائل ، حفظ البيانات ،

يحتفظ بقوة بطاريته مدة طويلة ( اقصد هنا قوه الرجل  الجسمانية ).

بسيط قوي غير معقد و يتحمل الكثير في سبيل إتمام ما عليه (الرجل و الهاتف).

أما المرأة مثل الهواتف الحديثة يتمتع بميزات عديدة متصل بشبكة الإنترنت، مزود بكاميرتين يحفظ بيانات و بنسخة احتياطية في مكان آمن

و تكتفي قول ما تريد ما تبحث عنه بصوتك يقوم بالبحث في محركات البحث المختلفة

. ومع تلك المميزات يجب عليك أن تهتم به جيداً و تشحن بطاريتة باستمرار ،

و إذا سقط على الأرض ( غالبا ستقوم بالبكاء عليه ).

إذن نستطيع ان نوصل لاستنتاج من المثال السابق :

الرجل كائن بسيط واضح غير معقد يفكر بطريقة عملية و كذلك يتصرف بطريقة عملية.

إذا قال انه لا يفكر في شيء حاليا فهو غالبا لا يفكر أو يفكر في الفراغ (كما قولت كائن بسيط).
المرأة كائن عاطفي معقد بطريقة ما ، تفكر بكل شيء في آن واحد في الطبخة التي على النار,

في زوجها و أولادها و جارتها و المناسبات الاجتماعية ، أستطيع أن اقول التفاصيل بشكل دقيق.

و إذا قالت بأنها لا تفكر في شيء ذلك غير صحيح و في الغالب عليك أن تقلق عما فعلته في الآونة الأخيرة (تلك نصيحة جيدة تذكرها دائما)

يحدث الكثير من سوء التفاهم بين الكائنين،

يتهم كلا منهما الآخر، الرجل يتهم المرأة بعاطفتها الزائدة ، و المرأة تتهم الرجل بعمليتة الزائدة و المزيد من الاتهامات التي لن نصل إلى حد لها.
و لا اعتقد أن الجدل بين الكائنين سيتوقف  بل سيستمر إلى ما لا نهاية.

ولكن يوجد حل أو بالأحرى عدة حلول.

فعلى المرأة أن تدرك أن الرجل ليس خصمها في الحياة بل هو كائن مختلف عنها، مختلف في العقل وفي العاطفة, خلقه الله تعالى كذلك ليتحمل مهام مكلف بها , فهو ليس متحجر القلب،

فهو يحتاج لعقله و تركيزه البعيد قليلا عن العاطفة ليتحمل قسوة المعيشة سعيا للرزق و توفير الحياة الكريمة لأسرته.

فهو يحتاج للمرأة لتتوازن معه و تضيف ما يختلف فيه.
أما المرأة فهي كائن عاطفي يستطيع التحليل و التدقيق وهذه الصفات مهمة لتعتني بأسرتها و ترعاهم و عاطفتها تغلب على عقلها ,

فهنا تحتاج للرجل ليكمل ليضيف ما تختلف فيه.

يمكن الرجل و المرأة يبدوان كخطان متوازيان تحتاجهم الحياة لتستقيم وتستمر.

لمتابعة المزيد من المقالات / موقع أوراق عربية – مقالات 

 لمتابعة أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق