رُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

أحمد شوقي لموقع أوراق عربية …. التحرش من زاوية أخرى

في بادئ الأمر الدين هو الأساس في تقدم الأمم وازدهارها ، فإذا تم تطبيق تعاليم الدين كنت سترى حتما حالنا أفضل
بكثير من الآن .

بناء على ذلك  وكما هو معلوم  فإن الحجاب من تعاليم الدين   الإسلامي ويجب على المرأة ستر جميع بدنها
ما نراه الأن من انتشار للتحرش _  في وجهة نظري  _  يرجع سببه من الجانبين .

أولا  :-  إطلاق البصر من قبل الرجل

فقد أمرنا ﷲ بغض البصر كما جاء في كتابه العزيز وأيضا حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من إتباع النظره بالنظره، وأيضا فالعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش بغض النظر عن هيئه المرأة أكانت متبرجه أم محجبة فما بالك بالاعتداء عليها فإنه بفعله يستحق عقوبة شديدة لكي يكون عبرة لمن يعتبر

ثانيا : عدم إلتزام المرأة للبسها الفضفاض والواسع الذي لا يظهر مفاتنها .

ولنرجع للوراء إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم والعصر العباسي والأموي هل كان هناك تحرش؟
وأيضا هل كان في زمانهم ما يسمى بالميني جيب؟
إذا أجبت عن هذا السؤال فسوف تعلم أن كلاهما مشتركان في ما نحن فيه الآن .

وقد يقول البعض هل يستوي الجاني والضحية؟

دعني أخبرك أن قولك خطأ  وخلط كبير فتلك قضية وتلك قضية أخرى ،  فيجب علينا أن نفهم ونعي ما نقول أولا قبل أن نخلط المسائل ببعضها .
قد يقول أحدهم مستنكرا هل المحجبه ليست عرضة للتحرش والاغتصاب؟
وقوله أيضا بأنه في بداية السبعينات كان هناك ما يسمى بالميني جيب وكانت الحياة عادية.
أقول هل كانت الحياة عادية كم تدعون؟
ومن أين اخذت النساء اصلا ذلك المدعو الميني جيب؟؟
ولما لم ترجعون للوراء قليلا قبل ثورة 19 كيف كان لباس النساء؟؟
وأيضا هل إذا غطت جسدها كاملا ما إحتمالية تعرضها للفعل الناقص ذلك؟

إن ما لا ينتبه إليه البعض

أن علماء الأمة يقرون بفرضية تغطية المرأة لجسدها كما أمرها الله بذلك، وأنها إذا لم تفعل وقعت في إثم كبير وهي بذلك تحاسب على كل ناقص ينظر إليها . كما يحاسب ذلك الناقص علي نظرته الفاحشة له  .

فلتعلم أختي المسلمة أن  الله أمرها بفعل ذلك لمصلحتها ليس إلا  …. فالمرأة هي المجتمع كله، وأنها الأم والأخت والابنة والزوجة. وأقول نهاية في تلك الأبيات :-

فرض الله عليها بستر محاسنها فهي جوهرة ثمينة ولها تعظيم
رفع الله قدرها في قرآنه فحقها محفوظ ولها تكريم
وذاك المعتدي بفعله الشنيع عليه غضب وإثم وتجريم

لمتابعة المزيد من المقالات / موقع أوراق عربية – مقالات اجتماعية   

 لمتابعة  المزيد من مقالات اجتماعية – موقع أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق