مقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

رشا راضي رجب لأوراق عربية …. مابين الوهم والحقيقة – مقال

الحقيقة المٌرة والقاسية أفضل مليون مرة من الوهم المريح، والزيف المُقنّع، خاصة المخضب بالورود والوعود والعهود الممتدة،
وتتباين – أى الحقيقة- فى أثرها فى النفوس ومدى إستجابتنا لأى من الأمرين ( الحقيقة أم الوهم)،
فالناس فيها إلى صنفين:-

* الصنف الأول

يُفضل الأولى لأنها من وجهة نظره -إرشادات على طريق الحياه،
-علامات برّاقة تشير لخطأ ما،
-هدايا ثمينة مُغلفة حجبها الخوف أو اللامبالاة، فيبدأ بالإستجابة لها والتعامل معها من حيث التغيير و التعديل والتطوير،
ناظرًا فقط لما يرنو إليه فى نهاية الطريق.

* والصنف الثانى من الناس
يُفضل النوع الثانى أى ( الوهم)، ويدافع عنه بإستماتة، يتبناه كمبدأ للسلامة له ولمن حوله، وهو فى رؤيته فيه للأمان :
-يوارى جٌبنًا أو ضعفًا أو خطأ منهجيًا فى التفكير،
-أو إستكانة لوضع ماكان يتخيل أن يحدث له أو يحتاج إلى تغيير ،
-أو معركة ضارية مع نفسٍ آثرت تكرار نسخة ليست منا بالقليل،
وتناسوا جميعاً أن الوهم ضلالٌ لا ينتهي إلا بحقيقة تصفع، لكن بعد إهدار الوقت والجهد.

ولنا فى هذا التباين وإختلاف الصنفين فرصة عظيمة ومساحة شاسعة للتأمل وإعمال العقل والمقارنة من أجل التحسين والتجديد، والأهم الإختيار الرشيد لأى الصنفين،وتحمل النتائج فى كلا الإتجاهين.

وفقنا الله وإياكم لما فيه صلاح الأمر والرأى الرشيد.
 

الكاتبة :-
مدرب معتمد من جامعة عين شمس ، مصمم برامج تدريبية وتربوية معتمد من جامعة دمياط
مؤلفة وكاتبة فى العديد من الصحف والجرائد والمواقع الإليكترونية

لمتابعة المزيد من المقالات / موقع أوراق عربية – مقالات اجتماعية 

 لمتابعة المزيد من الـ مقالات اجتماعية علي موقع  أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق