رُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

رشا راضي رجب لأوراق عربية … الولاء لمن ؟! – عن مدمنى المناصب

المنصب الذى تشغله لا يعطيك قيمتك، أنت بإجادة عملك وأخلاقك من تعطى منصبك قيمته وأهميته.
وهناك فرق بين الولاء لشخص صاحب المنصب، والولاء لفكر وأهداف وسياسة المؤسسة التى تعمل فيها .

فأصحاب الولاء لشخص صاحب المنصب مالم يگ هو مُحكماً لسيطرته عليهم،سينقلبون عليه سريعاً عند ظهور من يزعزع فيهم هذا الولاء،أو يشكك فى صاحب المنصب الحالى،حسب خصومته معه،لأنهم فى الغالب من أصحاب المرجعيات الخارجية،أو معتقنى اللاهوية، أو محدودى الاهتمامات وترتيبات الأولية .

أما أصحاب الولاء لفكر وأهداف وسياسة المؤسسة

فتجدهم أكثر مرونه من سابقيهم،عند الملمات والأزمات وتغير الأشخاص، لأن ولاءهم يمنحهم رؤية ومنظور أوسع وأشمل،
يتجاوز ذات الأشخاص إلى الأهداف والسياسات الخاصة بالمؤسسة.

ففى مصالحنا الحكومية يمكن النجاح نسبة كبيرة جداً فى بث أو زرع الولاء السليم للمؤسسة فى بداية من ٣ : ٦ أشهر من التعيين،
إن صح التعامل والتدريب ونفوس القائمين عليه داخل المؤسسة الحكومية، ومثلها الخاصة لكن بنسبة متطردة.
ولكن عندما تستخدم وإن صح -تستغل منصبك- لأهواء شخصية ومصالح عائلية وأمور خاصة متفرقة،
متجاوزًا كل الأنظمة والقواعد والأخلاق، ومستغلًا من هم تحت قيادتك أو مسؤوليتك،لجهلهم أو ضعفهم أو قلة خبرتهم،
فأنت تساهم وعن إستحقاق فى تشكيل وتكوين موظفين كما المسوخ لا شكل ولاقيمة ولا أهمية لهم،
وتٌسهم بجدارة منقطعة المثيل فى هدم بلدك ووطنك.
و حينما يعجز الموظف أو المرؤوس فى تحقيق أو إسترداد حقه بما إتيح له من فرص،
حسب قناعة إستخدامه لها، ليس أمامه سوى الدعاء :
حسبى الله ونعم الوكيل، فى سجدة عند السحر.

 

لمتابعة المزيد من الــ مقالات اجتماعية للكاتية رشا راضي رجب   / موقع  أوراق عربية – مقالات اجتماعية 

 لمتابعة  مقالات اجتماعية بـــ موقع  أوراق عربية علي فيسبوك

الكاتبة /
مدرب معتمد من عين شمس- مصمم برامج تدريبية وتربوية معتمد من جامعة دمياط – مؤلفة وكاتبة فى العديد من الصحف والمواقع الإليكترونية

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق