رُكن المقالاتمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

سارة العربي لموقع أوراق عربية …. الغفران

دعونا أولا نتحدث عن مراحل الحزن الخمسة على حسب نموذج الطبيبة النفسية إليزابيث كوبلر روس :-
• الانكار:
أنا بخير و الدخول في مرحلة إنكار لما حدث.

• الغضب:
وعند هذه المرحلة لم يعد الإنكار يجدي نفعا و يدخل الفرد في مرحلة لم أنا يحدث لي هذا ؟ هذا ليس عدلا.

• المساومة:
يدخل الفرد في مرحلة الأمل واستعادة ما قبل الذي حصل معه.

• الاكتئاب:
ما الفائدة من كل ما أفعله كل شيء انتهى.

• التقبل:
يدخل الفرد في المرحلة الأخيرة و هي تقبل ما حدث معه و يدرك عليه أن يكمل الطريق مهما كان.

بالطبع كل مرحلة لها وقتها، و تختلف من فرد إلى آخر في المرور في كل مرحلة

و استغراقه أو بقاءه فيها. وعندما يصل إلى المرحلة الأخيرة و هي التقبل يستطيع عندها الغفران (المسامحة) .
و الغفران هنا ليس من أجل الذين آذوك، بل لأجلك انت, لأجل أن تستمع بحياتك من غير ألم جرح لا يندمل، لأجل انك تستحق أن تعيش بحرية من غير أن تحمل ضغينة تنقل كاهلك. فكما قال – أوسكار وايلد :

“اغفر لأعدائك ما استطعت.. فإن غفرانك لهم هو أكثر ما يضايقهم ”
فتخيل العيش و أنت تحمل كيسا مليئا بالهموم و الذكريات السيئة,

بالطبع سيكون ثقيلا، تخرج منه الروائح السيئة ويعقيك عليك تحركك و تقدمك، فلما لا تتخلص منه ، فستطيع التحرك بسهولة و بسرعة من غير مشقة.

بالطبع تظنون ان هذا ليس سهلا وأن الحياة صعبة و الأمور قد تستغرق وقتا طويلا و أن هذا الكلام مجرد كلام إنشائي.
و لا أنكر ذلك بالفعل فالمسامحة أو الغفران لابد أن تكون مقتنعا بها لتقدر على فعلها،

و أن الحياة ستستمر في توجيه الضربات لك ما لم تصدها.

حينها لن تستطيع القول أنا متألم الآن أمهليني بعض الوقت لاستجمع قواي ، لا يا عزيزي الحياة لن تتوقف من أجلك وأنت الوحيد الذي ستخسر, نعم من حقك أن تتألم و أن تحزن على ما ضاع منك أو ما خسرته ،  و لكن لبعض الوقت لتلتقط أنفاسك و تبدأ من جديد عسى الله أن يرزقك كل خير بعد سعيك.

لمتابعة المزيد من المقالات /  موقع أوراق عربية – مقالات اجتماعية

 لمتابعة  – مقالات اجتماعية  / موقع أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق