قصص رعبمنتدي أوراق عربية

سيف الدين حسام لموقع أوراق عربية …….. جبانة الكحلا – قصص رعب ج2

سيف الدين حسام لـ موقع أوراق عربية …….. جبانة الكحلا – قصص رعب ج2

قولت له :”ايه دورة الكحلا دي!”

يرد قائلا :”دورة الكحلا دي بيستخدم فيها واحدة من الجنيات اللي بتسمي عائشة قنديشة المغربية
من أقوي عشائر الجن السفلي وتستخدم للرجال فقط بتظهر لهم علشان تجذبهم للمُراد اللي مسخرها يريده
والدورة دي بتتعمل كل خمس سنين وليها ميعاد معين وبيبقي آخر الشهر من كل سنة وللاسف ده ميعادها
وهتحاول تظهرلنا بأي شكل من الاشكال النهاردة ولازم نواجهها وللاسف انت بقيت معايا في الدورة ولازم نواجهها
مفيش في إيدي حل تاني متسبنيش يا ايمن أرجوك أنا مبقاش ليا غيرك أتخذه كصديق اي حد كان بيعرف كان بيبعد عني ارجوك متسنبيش انا عارف أحنا هنعمل إيه كويس وهقلك علي كل التفاصيل بس لازم نستني لحد بليل”
إنتهى من حديثه وأنا تائه وسط هذا الكلام الذي لا يصدقه عقل

وأنا يدور في رأسي سؤال واحد فقط، هل يمكن لأب أن يبحث عن ابنه بهذه الطريقة التي تخالف شرع الله وأحكامه
ويمكن أيضاً أن تؤدي الي موت ابنه
من الاساس وقررت حينها أنني لن اترك امير وحده وسنواجه قوة الشر بالأيمان وبالفعل انتظرنا حتي حل الظلام الدامس
ولكن جاء بعد مشقة طول اليوم الذي كان لا يريد أن ينتهي وعقارب الساعة كانت تسير ببطئ شديد
ولم أعرف أنها كانت مجرد فقط البداية ,

دقت عقارب الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ،

ووجدت أمير خارج من الغرفة وانا أنتظره بالخارج ومعه الكتاب ومعه زجاجة بها ماء وبعض الزعفران في يديه الاخري وبعض الكتب الاخري وقطعة كبيرة من القماش مكتوب عليها بعض الرموز والطلاسم ,
حينها قولت له:” احنا رايحيين فين ؟”
قال لي :”أرجوك اسكت خالص دلوقتي وكل اللي هطلبه منك وتعمله وأنت ساكت وأوعدك هنخلص علي خير”
بدأنا ان نتحرك خارج المدينة الجامعية نهائي وتوجهنا الي مكان يبعد عن المدينة الجامعية بمسافة 100 متر
وكأنني استكشف المكان لأول مرة هذا المكان لم يكن موجود من قبل إنها مقابر ظلام دامس يحل علي المكان سكوت لم نسمع شي

سوي صوت الغربان المقبض للقلوب ونسمع نباح الكلاب من كل مكان بدأت التحرك خلف أمير وبدأ يقولي لي :

“ردد ورايا حالا اللي هقولهولك ده أقسم عليكم الا تقربوا مننا نحن لن نؤذيكم اقسم عليكم بالعهد ألذي بيننا الا تتعرضوا لنا نحن لن نريد سوي تخليصنا”
وبدأت بالفعل ترديد هذه الجملة
ولكن بدأت أشعر حولي بحركات غير طبيعية وهواء ساخن يحيطني من كل مكان حتي وصلنا الي مقبرة ما وكانت الجبانة الخاصة بها مكتوب عليها جبانة “الكحلا عائشة”

وبدأت أربط الاحداث وبدأ أمير أن يوزع الزعفران في كل مكان حول الجبانة
,اخذ يرسم نجمة خماسية امام الجبانة وفي لحظة وبدون توقع خرج من تحت الارض من المقبرة طائر يشبه الغراب
ولكن شكله بشع مخيف عيناه مكانها تجويف فارغ بدأ امير يمسك به ويخرج سكين ويذبحه
ولكن الطائر يصدر أصوات من داخله ليست بأصوات طائر بل انها أصوات أشخاص تتعذب وأخذ دم الطائر ووزعه علي جميع أطراف النجمة الخماسية

وقال لي:”إمسك في إيدي يا ايمن وغمض عينك ومتفتحهاش الا لما أقلك مهما حصل وردد ورايا”
وبالفعل بدأ أمير بترديد هذه العبارات:
” نقسم عليكم بحق النون والكاف والعهود السبعة بحق الشياطين العليا والسفلي احضروها لنا ألان وقوموا بتنظيف الخلاص منه الوحا العجل الساعة”

وأخذنا نردد في هذه العبارات والطلاسم

حتي شعرت برياح شديدة تحاوطنا و فتحت عيني ولم أتحمل اكثر من ذلك تركت يد أمير حتي بدأ هو بالصراخ
عندما فتحت عيناي وجدت كائنات غريبة تحيطنا في كل مكان كائنات قصيرة شعرها كثيف تشبه القرود كثيراً منظرها بشع ومخيف وبدأت تتوجه لـ أمير وتقوم بجره الي الجبانة التي كانت مفتوحة امام عيني وظهر من داخلها نور أحمر مشع
وبدأت تخرج منه نفس الفتاة التي رأيتها من قبل ولكن هذه المرة إكتشفت ان هذه الفتاة هي عائشة قنديشة
التي كان أسمها حُفرعلي جبينها بدأت عيناها تتحول الي جمرتان

وتصرخ عاليا:” طبسيل الموت ماعن كالمقراج الكحلا”

حاولت حينها ان اسرع ناحية أميرلأنقذه ولكن جسدي وكأنه شُل عن الحركة تماماً وحتي لم أستطيع أن أتفوه بكلمة
أحاول ان اقرأ آيات من القران ولكن لا يجدي وكأني نسيت القران كاملا ولكني نظرت بطرف عيني أن أمير يحاول أن يقرأ شي حاولت أن أركز علي فمهُ وكان يقول:” احرق القماشة”

أخذت ثواني معدودة حتي أدرك ماذا يقصد وفي لحظة وجدته تخلص من الكائنات الصغيرة هذه وبدأ يردد الطلاسم
وأنا زحفت علي الارض سريعا حتي أصل الي القطعة التي نود ان نشعل النار بها وبالفعل وصلت اليها وقمت بإلقائها له
وقام بإشعال النار فيها علي فور لنسمع الصراخات في كل مكان والرعد صوته يعلو فوق الجميع والبرق نوره يضيئ كل شي وعائشة تقف تتألم أمامنا جميعا وظهر رجل فجأة من العدم وكانت ملامحه شيطانية وفهمت علي فور إنه والد أمير
وهو يقول له :”عائشة والكحلا لن تموتا ابداً”

وإختفي بعدها كل شي ووقع أمير ارضاً وبدأ يصرخ ويتألم مرة ثانية

ولكن هذه المرةينزف من جميع أجزاء جسده دم أحمر لونه غامق جداً ورائحته كريهة
وبدأ يقول لي: “ا يمن، انقذني ايممممممممممن”
حتي…….أستيقظت من نومي علي فراشي القديم بالسويس في منزلي علي صوت أمي وهي تنادي من خارج الغرفة وتقول لي:”يالا يا حبيبي هتتأخر علي سفرك كدة أنا جهزتلك الشنط”
وأنا حينها في غاية الذهول والدهشة لما حدث هل هذا كله كان مجرد حلم؟ ولكن قطع تفكيري عندما لمحت شيئا يوجد علي مكتبي وكان الكتاب والشعر والرسالة التي كانت بها:

“طبسيل الموت ماعن كالمقراج الكحلا” وهنا ادركت ان اللعنة لم تنتهي بل هي تبدأ الان!

 

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ،  قصص رعب  

تابعونا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. سيف يتمتع بخيال مبتكر و بالتالي نوع جديد من قصص الرعب مشوقه و سلسله و فريده .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق