قصص رعبمنتدي أوراق عربية

سيف الدين حسام لموقع أوراق عربية …….. جبانة الكحلا – قصص رعب ج1

سيف الدين حسام لـ موقع أوراق عربية …….. جبانة الكحلا – قصص رعب ج1

سيف الدين حسام لـ موقع أوراق عربية …….. جبانة الكحلا – قصص رعب ج1
صراخي يسمعه الجميع لا يشعر به أحد أخر رغم التفافها حولي كل يوم أثناء الليل،
قدومها في عقلي يخيفني ويجعل قلبي ينقبض ويؤلمني كثيراً الموت هو الرحمة لي والنجاة ،
دائما تحضر وتقول لي :”طبسيل الموت ماعن كالمقراج الكحلا”

– هي من ؟ – أنا من ؟

أنا الطالب الجامعي (ايمن محمود سمير) ملتحق حديثا بكلية الطب الخاصة بجامعة “القاهرة” ولكن صادفتني مشكلة عند تخرجي لأنني لست من القاهرة ، لكنني من مواليد محافظة السويس
،وحل هذه المشكلة كانت أنني يجب أن ألتحق بالمدينة الجامعية وتقديم طلب الاغتراب الخاص بي لعميد الكلية
لدينا، وبالفعل قدمت علي الطلب وتمت الموافقة عليه بحمد الله انتقلت لحياة جديدة وبداية مرحلة جديدة كلياً

يبدأ فيها الانسان بداية طريق حياته الذي كان يحلم به منذ الصغر وبعد سفري بمدة وجيزة إستلمت الحجرة الخاصة بي
في المدينة الجامعية ولكنني لست وحدي ولكن معي صديقي الجديد “أمير صادق المخلوفي”
وعند حديثنا للمرة الأولي عندما قابلته قلت له :
“يا أمير قولي صحيح اسمك ده مش غريب عليا هو مش صادق المخلوفي ده يبقي….”

ليقاطعني فجأة بإرتباك وتوتر ويقول لي: “لا مش هو مش هو اللي في دماغك….”

لأرد عليه قائلا :
“وأنت عارف أصلا أنا كان قصدي علي مين عشان تقولي لا مش هو!”
وحل الصمت في المكان ولم يرد وتجاهلني تماما ,
حقيقة الأمر كان يدور في رأسي إنه ابن الساحر المشهور الذي تتحدث عنه جميع الصحف والمجالات العالمية
“صادق المخلوفي” الذي يجعل الحبيب قريب ويكشف المستور ويقوم بفك الأعمال
لم أشغل بالي كثيرا بالأمر لأني رأيت “أمير” صديق يحتذي به وخير صديق يتمني أي شخص أن يتعرف عليه ومرت الايام ونحن نقترب أكثر من بعضنا البعض ونصبح كالأشقاء

ولكن هذه الايام السعيدة لم تدم طويلا مع ليلة يوم الثلاثاء بدأت قصتي جبانة الكحلا

في منتصف شهر ديسمبر في ليلة باردة تغمرها الغيام وصوت الرعد يهز الشرفات وضوء البرق ينير المكان وأنا نائم علي فراشي و أمير ايضا مستغرقا في نومه علي فراشه
وسمعت صوتا من الخارج وكأن أحد يقف خلف الباب ونظرت الي أسفل الباب لاري خيال أرجل ولكنها ليست بخيال
أرجل طبيعية ولكن أرجل تشبه الحوافر كثيرا ارتعشت من الخوف وفي لحظة ضرب البرق الغرفة
ودق الباب ثلاث دقات ,بدت علامات القلق علي وجهي والصمت حل علي المكان مؤقتا حتي قمت بإفاقة أمير من النوم وبدأت أقول له:

” أمير ……. يا أمير….. بالله عليك قوم إفتح شوف مين أنا خايف”

ليرد وهو يتثاءب:”ايه ياعم ايمن في ايه! ,خايف من ايه ده هتلاقيه حد من زمايلنا عايز حاجة قوم قوم بطل جبن بقي ياعم انت…”
نزلت من علي فراشي وحاولت أن أتمالك أعصابي لحين أن ذهبت الي الباب ومسكت المقبض بيدي التي ترتعش
وفتحت الباب فجأة لأجد امامي فقط رياح شديدة في الممر الخاص بالمدينة الجامعية وأمطار تهطل
ولكن نظرت إلي الاسفل وجدت كتاباً ملقي علي الارض ولفت نظري شكل الكتاب من الخارج حقا شكله مخيف ,

أخذته من الاسفل واغلقت الباب ولكن عند غلقي للباب لمحت شيئا يتحرك في الخارج فخرجت مرة أخري,

ووجدتها شابة ذو وجه حسن تقف في ركن من أركان الممر وترتدي رداء احمر مثل الجلباب المغربي وتنظر الي وتضحك ضحكات مرعبة وفجأة تحول لون عينها الي اللون الاحمر كالجمرة بدأ الرعب يتملكني ولكنها شاورت بيدها الي الاسفل
لانظر إليها واجدها ترفع الجلباب شيئا فشيئا لاري أرجلها ليست بأرجل أشخاص طبيعيين ولكنها حوافر تشبه حوافر الماشية
واختفت فجأة وانقطع النور ولم ياخذ ثواني معدودة

حتي عاد ووجدتها تقف أمامي بأنفاسها الحارة التي أشعر بها ولكن هذه المرة كان شكلها قبيح جداً وبدأت أن تفتح فمها وتخرج منه لسان يشبه لسان الثعابين مشقوق نصفين فاغلقت الباب سريعا وأنا مرتعش ,
بدأت أقرأ أيات من القران الكريم ,وأتفحص شكل الكتاب جيداً ووجدت عليه شعر كثيف جداً والكتاب ملمسه غريب يشبه ملمس جلد الحيوانات ,ووجدت ورقة صغيرة ملفوفة داخل الشعر الكثيف فتحتها لأجد بداخلها مكتوب
“بدأت المشيئة طبسيل الموت ماعن كالمقراج الكحلا”

بدأ يدور بداخل رأسي الكلمات وتتردد كثيراً في محاولة لتفسير هذا الكلام ,فتحت صفحات الكتاب
ولكني وجدتها فارغة تماما الي صفحة واحدة في منتصف الكتاب وكان مكتوب عليها كلمة واحدة مكتوبة بالدم الاحمر وهي
“عائشة” بدأت أفكر في من عائشة؟

قطع حبل افكاري أمير بقوله : “مين يا ايمن اللي كان بيدق علي الباب؟”
قلت له وأنا مرتبك:”معرفش ده حد وشكله ساب كتاب شكله غريب ومكتوب فيه عائشة وورقة تانية كدة مكتوب فيها كلام غريب وشفت واحدة كدة برة لابسة جلباب زي بتاع المغاربة ورجلها كانت علي شكل الحوافر بتاعت الخرفان منظر مقزز ومرعب اوي يا أمير…”
بدأت علامات القلق تظهر علي امير وبدأ أن يفرك عيناه ويقولي لي:” انت بتقول ايه!!!!……”
سألته :”في ايه مالك وشك اتخطف كدة ليه! في ايه انا قلتلك انا قلبي مش مطمن!”

ليرد قائلا :”دورة الكحلا…… بدأت يا ايمن

بدأت انظر له وأنا علي وجهي علامات استفهام كثيرة ولم افهم غرضه وعقلي بدأ أن يُثار وكاد ان ينهار من التفكير لما يحدث وظللنا في صمت لفترة وجيزة وإتضح انه كان هدوء ما قبل العاصفة من ثم بدأ حديثه
ويقول: “بص يا ايمن هو أنا……..”
ولم يكمل حديثه وبدأت أنوار المنزل كلها ترتعش وبدأ أمير يرتعش أمامي أيضاً ويقول أشياء غريبة حتي وقع أرضاً وبدأ صوته يتحول إلي صوت امرأة تصرخ ولكن هنالك جملة واحدة وسمعتها بوضوح وسط كل هذا الصريخ

وهي:” دورة الكحلا تطوف اجيبوني طبسيل الموت حان طبسيل الموت حان”

حاولت أن أقترب منه وأحاول أن أساعده ولكنه بدأ خنقي وأنا أترجاه ان يتركني ونجحت في أن أفلت منه
,بدأ يخرج من فمه بعض السوائل بيضاء اللون ويقع أرضاً ,وأنا أقف في زهول لما أري وظهرت ثانيا ولكن هذه ألمرة تقف داخل الغرفة وسمعت صرختها تهز أرجاء الغرفة جميعها و بعدها سكت كل شئ وأختفت عندما سمعنا أذان الفجر يؤذن
وكانت النجدة لأختفاء كل شئ حدث وفقد أمير الوعي تماماً بعدها حاولت أن أقوم بإفاقته وبالفعل نجحت في ذلك
وسألته بعد ذلك :”ايه اللي بيحصل بالظبط يا أمير في حاجة غلط أنا مبقتش فاهم حاجة..!!!”
بدأ يوجه حديثه لي ويقول:”أنا اللي عملت كل ده في نفسي يا ايمن وانت ملكش ذنب في ده بس خلاص إنت دخلت في الدايرة ولازم تكمل معايا للاخر…”

قولت له :”دايرة ايه وايه اللي لازم اكمله أنا مش فاهم حاجة فهمني…..”

ليرد قائلا:” أنا ابن صادق المخلوفي الساحر العظيم
اللي الناس كلها بتتكلم عنه أنا ابن اللي بيخالف شرع ربنا بأشياء كافرة وأنا اسلامي يمنعني إني اعملها من يوم ما وعيت علي الدنيا وأنا البيت كله كآبة وحزن وشر
وأعمال وناس طالعة وناس خارجة ويا سيدنا يا سيدنا كان ديما حبسني في أوضتي عشان مشفش بلاويه
ويوم ما كبرت وبقيت في الاعدادية قالي كل حاجة وكأني كنت معرفش وبدأ يجرني للطريق ده لحد ما الشيخ أحمد
الله يكرمه نصحني وعرفني أن الطريق ده اخرته وحشة وخصوصا أنه كان السبب في موت أمي رحمها الله
وتعبت كتير أوي في حياتي عشان أعرف أوصل لحلمي هربت منه وروحت عيشت مع الشيخ أحمد وتعبت و
ذاكرت لحد ما وصلت لـ اللي وصلتله بس هو مسبنيش”

قاطعته وقولت له:”مسابكش ازاي……..؟؟؟”

ليرد قائلا علي حديثي :”بدأ يسلطهم عليا ومنفعش بكل الطرق لأني خلاص كنت شربت منه مهنته
وعرفت بيتعامل معاهم إزاي وبدأت الحرب وبدأ كل فترة يبعت لي حد منهم يحاول يعكر حياتي علشان أرجع
لكنه كان بيفشل لحد ما أستخدم أقوي أنواع السحر السفلي علشان يرجعني ليه تاني وهي دورة الكحلا”

قولت له :”ايه دورة الكحلا دي!”

 

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ،  قصص رعب  

تابعوا أوراق عربية  علي فيسبوك- قصص رعب  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق