قصص رعبمنتدي أوراق عربية

سيف الدين حسام لموقع أوراق عربية ….. الحبر الأحمر – قصة رعب

سيف الدين حسام يكتب لـ موقع أوراق عربية ….. الحبر الأحمر – قصص رعب

أبلغ من العمر واحد وعشرين عامًا، لدي أخان وأخت، من بينهما أخ متزوج يسمي “عماد” وأخ آخر يسمى “مصطفي”

وتتبقي آخر العنقود كما يقولون “ملك” مازلنا نقيم نحن – أنا عبد الله  ومصطفي وملك – مع والدتنا في إحدي الشقق المتواضعة حاليا والمنتقلين إليها حديثًا

وهي في إحدي شوارع القاهرة القديمة,

دعوني أوصف لكم شكل الخارجي للعقار، فكان من العقارات القديمة العتيقة التي دوما نراها في أحياء القاهرة

ولكن ما جذب إنتتباهنا منذ مجيئنا إلى هذا البيت هو أن العقار المتواجد به البيت بجانبه منزل منفصل تمامًا عن العقار

يبدو  مهجور من سنين عدة متآكل وكاد أن ينهار ولكن ليس هذا الغريب بل أن هذا البيت عندما نمر من أمامه نسمع أصوات عدة تأتي منه،

كالاصوات المفزعة والصريخ ونوبات ضحك الأطفال صغيرة وليس أنا فقط من أسمع هذه الأصوات

ولكن عائلتي باكملها لاحظوا هذا الامر حىي عندما يزورنا أخي “عماد” وزوجته كانوا يلاحظون ويسمعون هذه الاصوات أيضًا ولكن بصراحة لم نشغل أنفسنا بهذه الهلاوس

وأعتقدنا أنها مجرد تهيئات تحدث وقررنا أن نعزل أنفسنا تمامًا عن أي شيء لا يخصنا “الباب اللي يجلك منه الريح سده وأستريح”.

وكان كل شيء طبيعيًا حتى في منتصف ليالي أحدى الأيام

وأنا عائد من سهرة مسائية مع أحد زملائي الجامعيين فبطبيعة الحال أمر من أمام البيت،

ولكنني أعتدت علي سماع الاصوات ولكن هذه المرة كان الوضع مختلف تمامًا،

حيث مررت وأنا أضع وجهي في المحمول والشارع خالي تمامًا وفجأة سمعت صوتًا يناديني باسمي وكان صوت فتاة وكأنها تبكي وكانت تنادي وتهمس :

” عبد الله عبد الله ………..قصيص قصيص حبر حبر أحمر أحمر.”
رفعت وجهي لأرى من أين مصدر الصوت وهنا كانت الصدمة نظرت إلى المنزل وأنا أرتجف خوفًا لما رأيت،

فتاة تقف في إحدى نوافذ البيت ملامحها لم تكن واضحة لي ولكنها كانت مثل الأشباح نظراتها لي حادة ولكن فجأة أبتسمت وحركت يدها تجاهي وكأنها تقول لي أقدم

ولكن وكأن هناك قوة خفية سحبتها للداخل والنافذة أغلقت بقوة كبيرة،

ولكن في هذه اللحظة سمعت صوت صراخ كان قادر بأن يفجر أذني من شدته وبالفعل هو كسر زجاج جميع النوافذ في البيت، ظللت مقيد داخليا مذهول لما أرى وكأني تلعثمت عن الكلام وشللت عن الحركة تمامًا

حتى لساني لم يقدر على ذكر بالله والأستعاذ من الشيطان الرجيم، ظللت هكذا لمدة دقيقة تقريبًا

ولكنني  شعرت كأنها ساعات طويلة مضت وقررت سريعًا بعد أن تداركت ما حدث أن أذهب الى بيتي ولكن هذه المرة لم أستطع أن أتحرك لأنني وجدت ما يطقطق تحت قدمي نظرت للأسفل لأري ماهو

وجدته……. قلم شكله مرعب لم أري مثله من قبل لدرجة ان رأسه كانت على هيئة جمجة صغيرة،

ولكن ما شد إنتباهي أكثر بأن بجانب القلم كان هناك كرة صغيرة تشبه البولة كثيًرا لكن لا أعلم ما هي،

فجأة ظهر حارس العقار خاصتنا فقمت سريعًا بتخبئة القلم والبوصلة فبدأ حديثه معي

وقال : “إيه يابيه اللي موقفك هنا….تحب أساعدك في شيء ..”
لأرد عليه قائلًا : “لا لا لا .. أنا أنا بخيير بس هو البيت ده………”
ليقطع حديثي قائلًا بنظرات حادة :

” البيت ده يابيه ملناش دعوة بيه عايز تعمر معانا هنا في الحارة كل اللي تشوفه وتسمعه ملكش دعوة بيه وكأن مسمعتهوش”
وقام بمسك يدي ولكن الغريب أن يده التي أمسكني بها كانت في منتهى القوة لدرجة أنها قامت بعمل علامة في ذراعي

وحينها تركني وأنا صعدت إلى بيتنا وأنا أفكر في كلام الحارس كثيًرا.

وصلت الي باب البيت وأخرجت مفتاحي وأفتح الباب شيئًا فشيئًا فوجدت شخصًا ينزل من أعلى الدرج الى الأسفل نظر لي بابتسامة باهتة واكمل طريقه ولكنه كان يحمل طفل لم يتخطي الرابعة من عمره نظر هو الأخر لي بابتسامة باهتة

ولكن عينه كنت فارغة تمامًا سوداء فارغة مجوفة مرعبة نظرات حادة وأبتسامة خبيثة بثت الرعب في كليا،

دخلت سريعًا الي البيت وأغلقت باب المنزل ولكن حين أغلقت الباب وأستدير للخف لدخول الشقة وجدته….

أخي “مصطفي” منهار من البكاء ويرتجف ويصدر أصوات غريبة ومن حين الي آخر عينه تنقلب وملك بجانبه تحاول تهدئته فركضت اليه مسرعًا  :

“مالك في ايه يابني أنطق بتعيط لييه ؟! , في أيه يا ملك فهميني ماله؟!”
(ملك) : “مش عارفة يا عبد الله مش عارفة بس هو كان نايم وصحي مفزوع وكان عمال يقول حاجات غريبة كدة ومن ساعتها وهو بالحال ده ومش عايز ينطق ولا يهدي..”
(مصطفي) : ” قصيص قصيص حبر حبر إنها قادمة ”

بدأت علامات الدهشة تصيبني وأسترجع تماما شبيه الجملة التي سمعتها عند البيت

وحينها بدأت أشعر بالخطر على أهل بيتي جميعًا وظللت صامت  لفترة وجيزة، حتى بادرت بالحديث مرة أخري كي لا يلاحظوا شيء ووجهت كلامي (لمك) قائلًا : “هى ماما فين ؟”
(ملك) : “نايمة جوة مرديتش أحسسها بأي شيء ولا أقلقها.”
سكت للحظات وقلت لها مرة اخرى : “قومي أعمليلنا كوبايتين لمون عايز أتكلم مع أخوكي شوية لوحدينا”
(ملك) بعصبية شديدة : ” لا مش هقوم أنا مش هسيب مصطفى وهو في الحالة ديه…مش هينفع”
أخذت يدها بقوة ودفعتها عن مصطفي قائلا لها : ”

افهمممي بقي ، اخوووكي دلوقتي مش هينطق طول مانتي موجودة الموضوع أكبر مني ومنك ومننا كلنا قومي أعملي اللي قلتلك عليه حالًا….”

تحركت (ملك) الى المطبخ وتحركت أنا تجاه (مصطفى) وجلست بجانبه وقلت له :

” ها بقي قولي حلمت بأيه يا بطل متخافش أحنا كلنا جمبك ”
ظل صامت أيضًا ولا جدوى حاولت معه ثانيا : “طاب أنت شفتها صح؟!”
(مصطفى) : ” بشوفها في كل حتة من ساعة ما جينا محوطاني وكل يوم بتهدديني بس ………”
قلت له : “بس أيه ما تنطق………”
بدأ ينهار من البكاء ثانيًا ونظر الى ركن من اركان الغرفة وأطال النظر هناك مذهولا وظل ثابتًا عينيه لا ترمش قلت له سريعًا : “في إيه يا مصطفى مالك سرحت في إيه ، سكت ليه؟!”
(مصطفى) يهمس :” هششش هششش…..مش هينفع سمعانا”
قلت له : “هي ميين دي؟”
(مصطفى) : “بص هناك كدة”

وبدأ يشير على إحدى أركان الغرفة التي كان ينظر اليها بدأت ألتف اليها سريعًا وجدتها هى

نفس الفتاة وفجأة أصبحت تنظر اليّ نظرات حادة ونفس تعبيرات الطفل الصغير الذي رأيته.

بعدها سمعت صوت طقطقة الأصابع يصدر من مصطفى فأنتبهت سريعًا له ووجدته تحول لنفس هيئة الفتاة

أجوف العينين يصرخ في وجهي كأنها صرخة الموت ووقع أرضًا وحدثت له بعض التشنجات والحركات الاإرادية وسمعت في نفس الوقت صريخ أختي (ملك) من داخل المطبخ وفجأة أنوار البيت بدأت ترتعش وتطفأ وتنير

ووجدت محفظة سروالي تنير ظننت أنه الهاتف لكنها كانت البوصلة الدائرية تدور حول نفسها بسرعة شديدة

وتنير ضوء أحمر ونزل منها سائل أحمر بدأت المسه وأتحسسه ووجدته حبر أحمر،

رأسي ستنفجر من كثرة  التفكير …. الوضع مريب ….

بدأت أسمع أصوات همس حولي في كل مكان ظننت أنني سوف أودع الدنيا ،

أريد أن أركض لأرى أختي لكنني مسلوب الإرادة ومشلول الحركة تمامًا .

بدأت أضحك ضحكات هيسترية وأنا لا أفهم أي شيء حتى سمعت صرخة شديدة من الداخل وبعدها كان آذان الفجر والذي كان بمثابة النجدة لنا جميعًا.

هدأت الأوضاع وعاد كل شي طبيعي،

في صباح اليوم التالي أستفاق (مصطفى) و(ملك) ويتبادلون النكات  والضحك حاولت أن أتجنب سؤالهم عن أي شيء

لأنهم بالتأكيد نسوا كل شيء حدث ليلة البارحة، هناك شيء غريب رائحة البيت تشبه المقابر،

صدري منقبض الحياة تجري طبيعية، وكأن شيء لم يكن،

أمي تقوم بالطبخ كالعادة و أنا الذي أبدو غريبًا عيهم بعد كل هذه الأحداث تكاد رأسي أن تنفجر من فرط التفكير،

ذهبت لأمي كي أقول لها أن تعد لي مشروبًا ساخناً،

قلت لها : ” ممكن حضرتك تعمليلي أي شيء يتشرب دماغي هتنفجر من الصداع”
(ماما) : “هعملك من عنيا   وهتبقي كويس….”
قلت لها : “ربنا يخليكي ليا يا ست الكل والله …”
تركتني ولم ترد وأخذت تركز فيما تعمل، ذهبت أنظر إلي الساعة وجدتها الثانية عشر ظهرًا ركضت سريعًا وتذكرت الكلية لكني وجدتهم يضحكون ولكن ضحكاتهم غريبة غامضة سألتهم لما يضحكون ؟ قالوا :

“تنزل كليه أيه يابني أنت مجنون، النهاردة الجمعة ”

سرحت قليلًا وبدأت علامات الدهشة على وجهي لأن أمس كان هو يوم الجمعة !

قطع خيط أفكاري صوت قرع جرس الباب،

قامت (ملك) بفتح الباب ولأرى (عماد) وزوجته يدخلون الى البيت بالتهاني والترحيب الكبير

ولكن المفاجأة إني رأيت نفس البنت تمامًا هي زوجة عماد لا لا لالا أنا أعرف زوجة عماد جيداً مستحيل مستحيل

ظللت أصرخ كثيًرا ولكن نظراته لي لا يبدوا عليها أي تعاطف وظني كان في محله بدأ جميعهم أشكالهم تتحول الى نفس شكل البنت المرعب ولكن كان هذه المرة شعورهم كثيفة جدًا عيناهم سوداء تمامًا يرددون جملة وحيدة :

“قصيصية قصيصة قصيصة وحيدة وحيدة الدم الحبر الدم الحبر الوحا الوحا الاحمر الاحمر”

بدأت أصواتهم تتعالى، صراخهم يزيد، خيالات وكيانات تختفي وتظهر أمامي، كلهم يرتدون رداء أحمر

حاولت أن أستعيذ بالله لم أقدر حاولت أن أقرأ قرأن ولكن كأن ذاكرتي مُحيت نهائيًا،

تذكرت أن الحل يمكن أن يكون في البوصلة نظرت اليها في جيبي وأخرجتها،

بدأت أصواتهم تتعالى أكتر وينظرون لي ويحدقون كأنهم يروني بدون أعينهم وأخرجتها وبدأت أتفحصها مرة أخري لأكتشف أنها آلة زمن ،

وفهمت دون أن أعرف ما أدراني أنها قادرة  على خرق قواعد الطبيعة وأن توصلني الى عالمهم بسهولة عليها علامات ورسومات كثيرة حاولت تفسيرها ولكن لماذا أنا ؟!

ولكنني بدأت بالتحرك سريعًا وأمسكت بالبوصلة وقمت بتدوريها سريعًا حتى أتمكن من فحص أي شيء أو تغيير أي شيء

وبعد محاولات عدة بدأ ينزل الحبر الاحمر

وهنا أدركت أنني سوف أستعيد مكاني الاصلي وفقدت الوعي خلال ثواني وبدأت أن استفيق على صوت يناديني من بعيد :

” عبد الله يابني عبد الله ….فووووووووق”

أستفقت وبدأت أفتح عيناي لأري أمامي والدتي تنهار من البكاء وملك بجانبها وعماد وزوجته ومصطفي مختفي ويقف في إحدي أركان الغرفة وينظر لي نفس نظراتهم وأمامي شيخ يجلس ويضع يده على رأسي، بدأت الحديث اليهم :

“ايه اللي حصل؟حد يفهمني أيه اللي حصل أنا كنت فين؟”
ليرد الشيخ قائلًا : “مفيش وقت يبني أحنا عرفنا كل اللي حصلك هى بتتحكم فيك بإرادتها هيأتلك موضوع البوصلة وكل علشان تعيشك الوهم وتاخد منك اللي هي عايزاه..”
قلت له مقاطعًا حديثه : “تاخد أيه بالظبط وإشمعنا أنا….؟”

(الشيخ) : “تاخد أضحيتها اللي بتاخدها كل سنة واختارتك أنت لأنهم بيتغذوا على خوفك. يا ابني دا عالم مليان بالأسرار ملوش أول من آخر…. الحل معاك أنت وفي القلم اللي معاك”
قلت له : “يعني المفروض أعمل أيه دلوقتي مهمتي أيه أنا تعبت، أشمعنا أنا مش فاااااهم؟”

(الشيخ) يصيح : “أفهم بقي مش أنت مش أنت ، اخووووووك الأستاذ راااح ومشي وراها وهي بتظهر لكل الناس اليوم ده

من كل سنة سموها ذات الحبر الأحمر علشان كدة واللي بيمشي وراها بتتغذي على خوفه وتخليه أضحية

ولما ملقتش من أخوك رجي قالت تتسلي عليك انت فهمت فهمت…”

أنا مندهش لما أسمعه ولكن أكمل الشيخ كلامه قائلا :

“الحل في ايدك دلوقتي انت انا هعمل اللي عليا وهجبهالك هنا وهحضر روحها وفي لحظة  واحدة القلم اللي معاك تفضي الحبر اللي فيه في وشها ولو معملتش كدة انت هتكون بتخلي دايرة دم تكتمل هتقضي عليكم كلكم ”

قلت له بيأس  : “توكل على الله  “

بدأ الشيخ بالتحضير ولكن ما علمته فيما بعد أنه ليس بشيخ ولكن دجال وساحر بدأ  بالكتابة على جدران الغرفة كلها وجعل أمي وعماد وملك يخرجون وبقيت أنا وهو ومصطفى.

وبدأ يرطم بالطلاسم والترانيم الغريبة وبدأت أنوار الأوضة ترتعش وبدأت أسمع نفس أصوات الهمس .

بدأت أن أخرج القلم أستعداد لتنفيذ الخطة ولكن فجأة كل شي تبدل ، ظهرت البنت بنفس هيأتها المرعبة

ولكن للحظة رأس الرجل وجدتها بجانب جسده وهو ينتفض والدم يغطيه بالكامل

وأصبح المشهد كالآتي

البنت تقف في ركن من أركان الغرفة ومصطفى أصبح أمامي وبدأ يتحدث بصوت غليظ :

” أنا أنت، أنت فوق وأنا تحت، الزمن مختلف المكان هو هو، بتنتقم مني ومنك

ومفيش فرق أحنا الاتنين هنفني بس قبل ما نكون أتنين روح في جسدين

هنبقي روحين في جسد مش هقدر اعملك حاجة اكتر من كدة انا السبب أسف انا عبد الله مش انت ”

بدأت غمامة كثيفة أمامي تظهر ولم أعهد أفهم شي ولكن رأيتها أمامي

بدأت أن أبحث عن القلم لأنني لم أجده في يدي ولكني رأيت هلام مصطفى يدخل داخلي ويدفعني بقوة ،

ولكن هذا ليس بمصطفى هذا……
وفجأة وجدت الباب يفتح ومصطفى يدخل ومعه القلم ويصرخ ويفرغ الحبر في وجهها

وأخذت تصرخ و تصرخ وتتعاىي أصواتها حتى تبخرت تمامًا من أمامنا

الآن أنا أقف أمام مصطفى يبتسم لي أنه تخلص من هذا الكابوس والشيخ مرمي أرضًا ولكن هذه المرة رأسه في مكانها الطبيعي

وبدأ يستفيق نظرت اليهم ونظرت الي مكتبي الذي احتفظ به بمسدس،

أخذت المسدس ولم أرى بعد ذلك الأجسد أخي والشيخ الذي كان مليء برصاص مسدسي
تمت….

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ،  قصص رعب  

تابعونا علي  / موقع أوراق عربية – قصص رعب  / فيسبوك 

موقع أوراق عربية ،  قصص رعب  

تابعونا علي  / موقع أوراق عربية – قصص رعب / تويتر   

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق