قصص رعبمنتدي أوراق عربية

إسراء خالد لموقع أوراق عربية … “إنتقام شيطعونه” ج 1 – قصص رعب

إسراء خالد لـ موقع أوراق عربية … “إنتقام شيطعونه” ج 1 – قصص رعب

ارجوكي لا تؤذيني سأحقق لكِ ما تطلبين ولكن اتركيني وشأني ،اتركيني

_ حسام ، انهض يا بني لعله خير باذن الله ، اشرب كوب ماء ، ماذا بكَ أكان ذلك الكابوس المُعتاد !!
_ أجل يا أبي ، كدت اختنق ، ذلك الكابوس يطاردني ولا أعلم كيف اتخلص منه ولماذا يتكرر بتلك الطريقه كل يوم.
_ أقترب من الله سيرعاك ويحفظك بأذن الله ، اذا اردت ان نذهب للشيخ حسين غدا لنخبره ونعلم تفسيره فلنذهب غدا
_ لا يا أبي سأكون بخير ، رُبما يكون مجرد اجهاد عمل لا أكثر ، اذهب انتَ الآن وأكمل نومك ، وأنا كذلك

حسناً بدون مقدمات سأخبركم قصتي التي عانيت منها طويلا ،

انا حسام ، شاب في الثلاثون من عمره أعذب وأقيم مع والدي ،

رجل يبلغ من السن ثمانين عاماً ولكنه قادر علي فعل كل شئ بمفرده ،

والدتي توفت بعد مجيئي للعالم بسنه واحده أثر حادث مجهول ،

تم اختفائها علي طريق مصر اسكندريه الصحراوي اثناء ذهابها بـ سيارتها الي العمل ،

ولكن لم يتم العثور علي جثتها او السياره التي كانت تقودها ،

لكن أبي دائما كان يطمئن عليها لخوفه الشديد من ان يحدث لها حادث او مكروه فهذا الطريق ليس بأمان ،

وعند اتصاله بها قالت له انا علي وشك الوصول ثم سمع صراخها وانقطع الاتصال ،

ومن هنا توصلنا الي مكان الحادث لكن يظل هناك شيئا مبهما ، احاول ان افهمه.

بالمناسبه والدتي كانت تعمل طبيبه اطفال بالمشفي التي أعمل بها حاليا ، انا طبيب اطفال مثل والدتي ،

أبي كان يعمل مهندساً معمارياً ولكنه متقاعد منذ خمسه عشر سنه ،
منذ حوالي خمسه أيام يطاردني كابوس ، يتكرر بنفس الاحداث وكأنها رساله ،

أري قطه سوداء عيناها زرقاء تنظر الي بنظره تثير الرعب بداخلي ثم تتحول الي أمرأه شديده الجمال ،

وعند اقترابي منها تتحول بشكل تام إلي أمرأه شديده القبح عيناها تسيل منها الدماء شعرها منسدل في جميع ارجاء المكان ، جسدها مشوه ومفقوده منه اجزاء ، اراها تقترب وتصرخ بوجهي ثم تقول لي لن ارحمك ،

انت من جئت بي الي عالمك ، سأنتقم منك اشد انتقام ، روحك ستكون قربان لي ، انت وكل من هو قريب منك ،

ثم انظر الي يديها ، لأجد رأس ابي بها ، رأسه بلا جسد ، منفصله عنه ،

وتشير عليها وتقول سيكون هذا مصيركم جميعاً ، فأستيقظ فزعا علي صوت أبي يتلو بعض آيات القرآن حتي اهدأ ،

كل ليله حتي كدت ان انفجر ،

ولكن والدي لم يعرف القصه كامله ، دعوني اخبركم القصه منذ البدايه التي اخفيتها علي أبي حتي جاء الوقت المناسب.

18/5/2018

قبل ان اري ذلك الكابوس ب خمسه عشر يوماً ، سمعت صوت أبي وكأنه يبكي ويقول:

لم أكن اعرف ان ذلك سيحدث يا الله ، سامحني ، سامحني ،

دخلت غرفته مسرعا وجدته مشتت ويخبئ شيئا في مكتبه ثم يجفف عينيه ،

وبدل تعبيرات وجهه في لحظات وقال ، مالذي أيقظك الآن ياحسام ، انت بخير !! ، اجبته انا بخير ماذا عنك !!

لماذا مستيقظ في هذا الوقت ، دخلت لأطمئن عليك ، رد مسرعاً وكأن الوقت يلاحقه انا بخير ، بخير ،

هيا اذهب لنومك ، اريد ان ارتاح ، واخرجني وأغلق الباب ، ثم ذهبت لنومي وانا يكاد رأسي ينفجر من التفكير ،

أبي لم يكن يوما ليعاملني بتلك الطريقه .

في صباح اليوم التالي ، ذهب والدي الي صديقه كريم كما اخبرني ليزوره ويبقي معه بضعه أيام حتي يستريح قليلا ،

وقبل ذهابه اغلق غرفته جيدا وأخبرني ان لا أفتحها مهما كلف الامر ، ثم رحل وبقيت في المنزل بمفردي ،

جاء صديقي ليجلس معي قليلا ثم ذهب ، لكن بعد رحيله وأغلقت الباب خلفه سمعت صوت معي ولكن لم اميزه ،

كان أنين وكأن أحد ما يبكي ، بحثت في جميع اركان الشقه ولكن لم اجد شئ ،

والصوت يزداد بالتدريج حتي توصلت انه يأتي من غرفه أبي التي اخبرني ان لا افتحها مطلقا ،

لكن انا لن استطيع ان انام وهذا الصوت يلاحقني ،

ربما قطه او شئ حُبس بالداخل ولم يلاحظ أحد ، ذهبت لأحضر سكيناً او شئ ما حتي استطيع ان افتح الباب ،

وبالفعل فُتح الباب ، ولكني وجدت شخص في الغرفه يجلس في احدي زواياها ويضع رأسه بين ركبتيه ويرتدي ملابس متسخه شعرت بالرعب كثيرا ، كيف يتواجد احد هنا من المؤكد انه ليس إنس ،

كدت أهرب واغلق الغرفه مجددا حتي سمعته توقف عن الانين وقال بصوت مرعب: حسام ،

توقف انا من اتي بك الي هنا ، نظرت علي وجهه وجدته صديقي الذي كان يجلس معي منذ قليل ولكن ملامحه غريبه ،

ومشوهه وعينيه بالكامل سوداء ، اقترب تجاهي كدت اموت رعبا وانا اقرأ القرآن قالي لي ستعاني كثيراً من الآن لن تنجو مني ابدا ثم اختفي ، ثم خرجت مسرعا لأغلق باب الغرفه وأخرج منها قبل ظهوره مره أخري

لكني وجدت بجوار الباب كتاب ملقاه علي الارض وغلافه مفقود ولا يوجد به اسم ،

لا أعلم ما الذي جعلني أخذه معي ثم خرجت ، ولكن بعد الذي رأيته لم يكن النوم علي سهلا ، فتحت الكتاب وانا في مُخيلتي انه احد الكتب التي كان والدي يقرأها كل يوم ، والدي يحب القراءه كثيرا منذ زمن ،

احضرته وأخبرت نفسي اني سأقرأه حتي يحل بي النوم ، اول صفحه كانت مقدمه وآيات من القرآن ،

ثاني صفحه كان بها رموز كثيره ومثلثات لم افهمها مثل (أ3ع، 163، ال99..)

لكن كان شيئا من الفضول يدفعني لقراءه المزيد ، من قرائتي علمت انه كتاب لتحضير أبنة ابليس ،

“شيطعونه بنت برقوش”

لا اعلم ما الذي جاء بكتاب مثل هذا الي بيتنا لكنه كان بالمختصر يتحدث عن كيفيه تحضيرها وأنها تظهر علي شكل قطه سوداء عيناها زرقاء ثم أمرأه شديده الجمال ،

اكملت الكتاب لأخره لكني في أخر صفحه كُتب سيكون مصيرك محتوم كـ البقيه امثالك ،

لا أعلم ربما اصاب قلبي نوعا من الخوف ولكن تركت الكتاب بجواري ، واطفأت النور وذهبت للنوم ،

عند اول ثلاث دقائق من نومي شعرت وكأن احداً معي في الغرفه ، وصوت ضحكات أمرأه بصوت خافت ، ظننت انني احلم ، فتحت  عيني وجدت الكتاب الذي جواري يتحرك ببطء شديد ،

ثم سقط من المنضده علي الارض وفتح علي تلك الصفحه المليئه بالرموز ، ثم رسمت حوله نجمه بالدم ، نظرت لأعلي وجدت شعر ،

شعر من أعلي الغرفه ينسدل في ارجاء المكان حتي امتلئت الغرفه بالكامل ،

وسمعت صوت قطه أسفل سريري وكأنها تتكلم او تقول شيئا ،

ثم وجدتها بجواري اسفل الغطاء كدت اموت فزعا ،

نظرت إلي .. ..يتبع 

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية – قصص  رعب   

تابعونا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق