روايات مُسلسلةمنتدي أوراق عربية

عماد حسن وسارة إبراهيم لموقع أوراق عربية …. خبايا – قصة مسلسة / النهاية

عماد حسن وسارة إبراهيم لـ موقع أوراق عربية …. خبايا / النهاية   

 

فتناولت جرعات كبيرة من كل دواء شي أجده أمامي، وها انا هنا أريد أن اموت لا أريد هذه الحياة بعدما تركني مهران.

إن أخي وزوجته وكذلك عائلتي قد تدمرت بسبب شخص لا نعرفه شخص مخفي عنا.

رجعت إلي المنزل وأنا أفكر كيف لم يخبرنا أخي بأي شئ؟تُرى ما كانت سعة طاقته ليكتم كل تلك الحكايات في صدره!

مرت ايام وأنا أفكر بينما أجلس في مكتبي، المكان الأخير الذي خطاه أخي هنا ليتحدث معي وأنا لم ألق له بالاً حينها..

ظللت أعصر في ذاكرتي لمعرفة ماذا أخبرني أخي؟ وعيناي تتسارع ذهاباً يمنينا ويسارا فتوقف بصري عند كتاب في الرف العلوي في غير مكانه المعتاد،

لم أبالي بالأمر في البداية وذهبت لتناول العشاء مع والدي ومهران الصغير

ومازلت افكر في أخي،وبعد العشاء دخلت المكتبة وتوجهت صوب ذلك الكتاب،

أمسكت به وفتحته فوجدت شيئا لم أتوقعه، مظروف مكتوب عليه “إلى أخي مازن”،

فتحته ووجدت به ورقه عليها أثر دماء ربما قد مر عليها وقت ليس بقليل لجفافه ففتحتها وترائي أمامي إسم قد كُتب بها فعلمت أنه بالفعل إسم قاتل أخي.

يا لهذا الزمن أبحث من سنوات وهو أمامي، أبحث والدليل بيتي!

بعدها خرجت للبحث عن هذا المجرم وكيف لي بعد هذه السنوات بأن القي القبض عليه وأشبع رغبة انتقامي.

قمت بالتحرى عنه ولم أجد ما يلطخ ملفه وتأكدت بأن هناك من يحميه،

وخاصة بأنني علمت مؤخراً أن بصمته كانت على جثة القتيل إثر مقتله ولكنه تم إخفاؤها بطريقة ما،

لكني توصلت إليها حينما أخبرني صديقي الشرطي بأنها في الملف الخاص بذلك القتيل والذي تم إغلاق القضية ضد مجهول برغم بصمات القاتل عليها،

لكن القاتل يا صديقي بإستطاعته عمي القلوب قبل العيون وإنجاز كل شئ بالأموال،

فالقضية أغلقت من داخل النيابة لم تصل حتى للحكمة،لأنها إن وصلت لكان ذلك القاتل قد لقى حتفه حتماً!

فقررت تتبعه بنفسي هو وجماعته الذين يرافقونه أينما ذهب والذين يحمونه،

لابد من طريقة لأن أصل بيدي إلى بصماتهم وهنا خطرت لي فكرة بعد تتبعه لعدة أيام وعلمت بأنه يتردد إلى ملهي معين كل ليلة.

وبعد إلحاح مني لرئيسي في العمل بأن أتولى فتح القضية بنفسي

وإعادة التحقيق فيها لتطبيق العدالة وإعطاء كل ذي حق حقه،أعطاني ما أريد وتم فتح القضية.

قمت بالتحدث إلى صاحب الملهي لمساعدتي كخدمة وطنية منه فتقمصت دور نادل يعمل في الحانة التابعة للملهى،

وبالفعل بعد تناولهم للخمر نقلت كل ما على الطاولة وانتقيت منهم ما لزمني”الكأس الذي ارتشف منه القاتل.

توجهت بعدها مباشرة للمعمل الجنائي لأخذ البصمات ووجدت ما أسعى خلفه،

بصمة المشتبه به تتطابق مع البصمات السابقة في الملف التابع لمقتل الشاب،

وسلمت تقاريري إلى رئيسي فاستجاب فوراً وأصدر أمرا. بالقاء القبض عليهم.

تم القبض عليهم وأثناء التحقيقات توصلنا إلى أن هذا الشاب متورط في قضايا آخري عديدة من سرقة واختلاس وكذلك تعديب بالضرب والقتل..

وفي يوم الحكم النهائي اصطحبت والديّ لسماع الحكم لتبرد نار قلبيهم ويرتاح أخي وزوجته في مرقدهم

وليهدأ بال أهل ذاك الشاب المسكين الذين هللوا فرحين حينما أصدر القاضي حكمه وهو الإعدام.

أدركت أن الحقيقة لا تموت أبداً،هي فقط تدفن وصاحب الحق ينقب عن خباياه.. ♥️

تمت

لمتابعة المزيد من كتابات سارة إبراهيم / موقع أوراق عربية – قصص مسلسلة 

 لمتابعة موقع أوراق عربية  – قصص مسلسلة علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق