خواطرمنتدي أوراق عربية

شيماء عبد الله لموقع أوراق عربية …. مخاض – خواطر

أبشرك بولادة امرأة أخرى
امرأة مخاضها ألف دمعة يتيمة ، وأمنية بسيطة…وبقايا عشق

أبشرك بمخاض أخوضه وحدى
فالجنين مشوها بلا نبض ، لقد مات جنينى فى رحم القلب ، وما أدراك ما رحم القلب ، تستقر فيه حرقتى، وأوراقى وحبر…
كان الحبر أسودا…والأوراق حادة كأنها نصل أعد للقتل…

أتعرف ألم أن تفقد أنثى مثلى جنينها؟؟ أتدرى كم هو قاتل نزيف رحم القلب ؟؟؟
لقد حاربت كثيرا معك وعنك وما يأست…لكننى لا أذكر أبداً ..أنى حين انطفأت كنت هنا…حين انهكت قواى مددت يدك…
عذراً هذا ليس نسيان ولا غدر…

هذا تساؤل برئ من جنيناً مات دون أن يبصر الضوء
أذكر أننى حاربت الإنطفاء ..برودة الشتاء…هزائمى النكراء…فجيعتى فى الأشخاص
فأين كنت ؟ ، حين انهزمت؟ ، حين بحثت عن مدفأة؟ ، حينما اشتد زمهرير العمر واقتلعت العواصف مأمنى؟؟؟

عذرا نسيت أنك تكره الأسئلة ….أتعرف أننى فى مخاضى الأخير أنجبت فتاة تشبهنى شكلا ؟؟
لكنها أقوى منى أكثر قسوة.
لدرجة أنها حين رأتنى بصقت فى وجهى وقالت أوف لك !، أقتلعت قلبى وفقأت عينى! ،صرخت فى وجهى وقالت يكفيك صبر

أحرام هو الصبر ؟ جئت أسألك … آه نسيت أنك تكره السؤال!
أبشرك بولادة امرأة بلا قلب!

لا تعشقك ولا تهتم ، امرأة تدوس بقدميها أشواك العشرة والصبر ، امرأة تجهر بالقوة ..تصفع حزنك ..تنثر أملاح فوق الجرح…
امرأة تضحك…ترفعك لأعلى …ثم ….تفلتك تماما فوق الجرف. …

فتراك تموت فى رحم القلب! ، وما أدراك بجنين مات فى رحم القلب! جنينى لو تعلم كان أنت!!
جنينى كان وحش يقتات على الحب ، جنينى كان منزوعا منه القلب….

آه لو تدرى ياجنينى كم مؤلم هو الفقد؟…كم هو مفزع أن أخوض وحدى مخاضا ينقصه أنت!!
آه ياجنينى يامن كنت قطعة قلب! ، عمرا يزهر فى حدائق عشق!
كنت وما عدت!

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة  علي فيسبوك 

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق