خواطرمنتدي أوراق عربية

أسماء السعيد لأوراق عربية … ما بين ألم وأمل

 

معظمنا معرض للإنتكاس ، على شفا حفرة من الإنهيار ، أبسط الأشياء قد لا تجعلنا ننام ، وتجعل من الدموع سيلاً ينهمر على وجوهنا..

عند كل دمعة تسقط ….هناك قصة وموقف … يتراءون أمام عينك وكأن الذاكرة تقف ضدك كالكثير غيرها..
لتجمع لك مع آلام الحاضر آلام الماضي الذي ولَّى لكن جروحه ما زالت تنزف بداخلنا..
وأحزانه حفرت أخاديد داخل أعماقنا ، مواقفه شكلت الكثير من شخصياتنا.

آلامنا بين الماضي والحاضر تقبض على أرواحنا..

وتأبى أن تحررها رغم كل ما نبذله من جهد لذلك.. نقول ليت الماضي يعود فتصفعنا ذكرياته المرة.. وتأتي آلام الحاضر، متاعبه وأسقامه كي تقيدنا أكثر ولا ندري ما نفعل!

أحياناً نقف عاجزين أمام كل ذلك ، متفرجين.. كأن تلك الأحداث والآلام لا تعنينا كغريب..
وننتظر ما تحمل الأيام ، وما يفعل القدر …. فمن يدري لعلها تحمل لنا فرجاً ، أملاً وقرباً من كل ما يسعدنا.

أو ننهض بكل ما تبقى لنا من عزيمة.. نمثل أدوارنا ببراعة مُتقنة ولا ننتظر أن نكون مفعولاً به ، ونفعل نحن من أجلنا ما نشاء..

نبحث عن أحلامنا بين الركام  ….. نحييها ، نبحث عن ذواتنا التي تاهت ….. نُرجعها
نفعل كل شئ ولا نستسلم للوقوع في هوة اليأس

تلك الحظات نمر من خلالها فقط ولا نحيا بداخلها..

واعلم أن أشد الآلام تلك التي لا نستطيع التعبير عنها،، لا يستوعبها قاموس الكلمات فنكتبها..

ولا يستطيع اللسان صيغ حديثاً ليعبر عنها.. تبقى بداخلنا بجانب غيرها،

تلك الآلام التي بقيت منذ الصغر ولم نجد لها دواءً..

تلك الآلام التي نكتب عنها قد تذهب بعض الشيء ..

ولكن الأخرى تبقى مكبوتة تتسع شيئاً فشيئاً حتى نغرق في هوتها.

 لمتابعة المزيد من كتابات أسماء السعيد  خواطر مميزة  / موقع أوراق عربية 

 لمتابعتنا موقع أوراق عربية   # خواطر مميزة  علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق