خواطرمنتدي أوراق عربية

كريمان الفقي لأوراق عربية ….كوميديا سوداء

أن ترى ذات الوجه كل يوم في المرآة، أن تقول يا إلهي وأنت تتحسس تجاعيد وجهك رغم أنك ما زلت فتيًا في العشرينات من العمر،

أن تتناثر خصلات بيضاء تقر بالشيب السابق لأوانه فتتجاهل مؤشرات إنهاك روحك وتهدأ من روعك بكلمة واحدة لا بأس…
أن تستيقظ صباحًا قبل سقوط قطرات الندى على أوراق الشجر فتسير مهملًا رث المزاج لاتعبء برطوبة الجو التي ستخنق رئتيك فيما بعد،

كل ما تريده في تلك اللحظة هو سكون اللحظات الأولى من الصباح الباكر،

تنتظر الشروق بفارغ الصبر لتتعرف على الشخص الذي يحتل المرتبة الأولى في الاستيقاظ باكراً والخروج من المنزل،

بالطبع لايهمك تلك التفاصيل لكنك لاشيء لذا حري بك أن تجد ماهو مثير للاهتمام لتتبعه فربما تتخلص من تلك الحلزونيات المثيرة للشغب داخل عقلك..
تتساءل في كل لحظة لماذا؟
تنسى أو تتناسى أن البشر كائنات حق الإجابة بالأسباب مُنع منذ فترة وجيزة..
ال”لماذا” قاتلة، ستؤدي بك للتهلكة الأفضل أن تومئ بحسنًا و كل شيء على مايرام..
الاستفهام مسرحية ذات كوميديا سوداء من واقع حياتك،

ربما كنت مثير للإعجاب في تمثيل جسارتك حين اتخذت الأمور منحنى أفضل لكن حين انحرف الأمر عن المسار بت كقطرة الندى،

الليل محرم عليها يسمح لها بالخروج لرؤية الكون وملاهيه فقط في الصباح الباكر..
يا للسخرية، ربما تلك القطرة أيضًا مجرد وهم و لاشيء منه حقيقي، ألم أقل لك كوميديا سوداء..

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة  موقع أوراق عربية  علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق