خواطرمنتدي أوراق عربية

كريمان الفقي لموقع أوراق عربية ….. فتاة ما وراء الكواليس

لست مثالية ولم أكن يومًا من دعاتها، حقيقة المثالية ليست أكثر من كذب أفلاطوني هلك صاحبه وهو يدافع عن فلسفته الخاصة،

في الحقيقة أنت لايهمك وضفي لذاتي ولا أعلم حتى لماذا تقرأ ربما لتمرر الوقت أو لتستمتع بحروف أنا لا أجيد تنميقها أو حتى رصها فقط ألقيها كما تلقي الباء نقطتها للتاء فتصير ثاء،

أنا نصفين نفسي ذات قلب شطرنج، لم يحتلني بعد الأسود كلية ولم ينفد مني الأبيض أيضًا،

قسوت على نفسي بالجلد والحرف، بكيت مرارًا بسبب ودون سبب وجدت في البكاء عزاء للكثير،

تمنيت لو أهدي لحرفي طمأنينة وأمن من كل خوف لكن كيف وأنا الصريعة في معركة لا أطراف فيها سواي؟

متى وأنا استسلمت قبل بدء الحرب حتى؟

بل أين وأنا أعيش على حافة اللامكان متشبثة ببضع نصوص أخشى عليها من السقوط نحو الهاوية؟

أحلامي من سحب، والحقيقة يمررها الأوغاد سريعًا وكأنهم يخشون أن تتبدى لهم بأسوأ صورة، هذا يصفق،

وهذا يضرب الطبول بتراجيدية هزلية لاتستحق سوى الشفقة أنتم حقًا مدعاة للشفقة وأنا تعبت من الإحساس بالشفقة..
تبًا لذلك الإزعاج الذي أرغب بكنسه كل يوم وكأنه غبار، يعود من جديد في أحلك وقت أمر به،

تتقلص معدتي، يؤلمني قلبي، يغادر أفيوني من الوهن،

و يحال الكذب الأبيض لصقور جارحة بعد أن كانت فراشة زرقاء تلهيني عن قتامة أفكاري ووحشيتها،

هنا داخل معقل صغير صندوق أو ثقب أسود للدقة أعترف له، يخبرني دومًا، أنت على مايرام وكل شيء بخير، تحدثي فقط للحرف،

اكتبي، تنفسي من الحرف، أعلم أنك هاوية عبقرية، لست مهووسة، ولست فذة ولست احترافية،

حين تضعفين اكتبي، حين تتوحشين كشري أنيابك للورق، أنت لاتعرفين التوحش ولم تري الوحشية بعد،

حواجزك منعتك وخلائك بذاتك رصف وبقوة دروع خفية لاتلائم سواك.
ظلمت نفسي كثيرًا وظلمت الحرف معي،

حين أخلد إلى مهجعي نتبادل أطراف الحديث، يخبرني كم أنه يحتاج مني الثبات لكنني متقلبة ولا أجيد الثبات الإنفعالي،

أنا ضعيفة، سيئة، حمقاء، والأسوأ أنني متعبة التفكير قاسية في تمحيص التفصيل وتشريحها بدءً من أصغر قطعة تماثل الخردل وحتى أكبر قطعة فيها…


 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة موقع أوراق عربية   علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق