خواطرمنتدي أوراق عربية

سارة إبراهيم لموقع أوراق عربية …..رهانٌ خاسر

منذ وقت طويل قد مضى وأنا أراهن على تغيير أشياء كُثر بداخلي.
منها ما قد تغير ومنها ما هو وطيد ثابت لا يحرك ساكناً ولا يُقبل أن يتزحزح من مكانه الذي لطالما عاش فيه،

عنادي مثلاً، الذي كان دوماً محل كل المشكلات وكل التعقيدات، لم يقبل بأن يحل محله آخرٌ.
رؤيتي للأشخاص الذين أذوني وما زالوا يفعلون،

صورتهم البيضاء لونها في قلبي الذي يرفض أن يشوهها ولو ببضعة نقاط صغيرة وما زال بإمكانه رؤيتهم كصفاء السماء ونقاؤها رُغم كل الأذى.
شئٌ ما في وجهي لطالما ضايقني وأحبطني كثيراً، فحاولت الكثير والكثير من المرات إصلاحه ولكني فشلت،في كل مرةٍ أفشل.

الشئ الوحيد الذي تغير هو حب من أحببتهم لي!

كيف لي بعد كل تلك التنازلات_في حين كان يجب عليّ ألا أتنازل_أن أنقص في نظرهم من حبيبة أو صديقة إلى شخصٍ قد علمّوا عليه بالخط الأسود العريض الذى لا يُمحى،

بينما كل أخطائهم تجاهي رفضت تقييدها بالحبر ودوّنتها بالقلم الرصاص القابل للمحو دائماً..
ثم أدركت بأن التنازلات هي ما تجعل الناس يتخلون عنك دوماً،

لا شئ حقاً قابل للتغير سوى نفوس الذين يسكنون قلوبنا،الذين اعتادوا على الأخذ دون العطاء..

لمتابعة المزيد من كتابات سارة إبراهيم / موقع أوراق عربية –  خواطر مميزة 

 لمتابعة خواطر مميزة بــ موقع  أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق