خواطرمنتدي أوراق عربية

سارة إبراهيم لموقع أوراق عربية … خربشات أنثوية

أن تتظاهر بالإنشغال الدائم هو أول الخيط لجملة (أنا لم أعد أطيق البقاء معك).
يليها لعض الثرثرات والكلمات مثل أشعر بأنكِ لا تستحقي مَنْ هو مثلي على الرغم من أن المتحدث على أتم اليقين بأنه قد اُختير بمحض الإرادة من الطرف الثاني..
يتبعهما بعض الجمل السخيفة مثل أن تخيرني في كل مرة بين شئ أحبه جداً وبينك أنت

-الذي بالتأكيد أحبه جداً أيضاً- إما وجودك في مقابل التنازل عن الشئ الآخر وإما إنتهاء العلاقة!

تلك العلاقات لم توطد جيداً منذ البداية، لم تُبنى جيداً بالتأكيد،

فما مِن علاقة قد أُسست بطريقة سليمة إلا وقد خلت من تلك الأعاجيب السخيفة.
ما الذي يجبرني على البقاء مع من يود بجعل حياتي كقفص،

على بابه الصغير قفلٌ حديدي غير قابل للفتح والدخول إلا بإذنه.

ما بُنيت العلاقات لتجعلنا نكره تواجدها!
وُجدت العلاقات لنحتمي ببعضنا البعض حتى ولو بالكلام البسيط الذي لا يُكلفنا الكثير.

لطالما أحببت الإنسان الواضح الصريح الذي إن ملّ منك قالها لك، وإن كَلّ حدثك بما فيك من عيب قد أودى به إلى ذلك وحاولتما إصلاح الأمر سوية.

كتلة الرجال تلك، الذين يظنون أن العالم بالنسبة لنا سينتهى إن أظهروا غضبهم علينا وعاقبونا بعدم السؤال والإهمال وأننا نعيش في جنهم بُعداً عنهم، هما أشدُ الناس عيباً..
لا تخالونا سنقطع أصابعنا من شدة جمالكم أو من شدة حبنا لكم،

فالحب إن لم يُزهر ويُسعد صاحبه،فلا قيمة له..
تباً لكل رجل يظن أنه محور الكون لأنثى أحبته فيماطل معها كثيراً ويمزق عقلها فقلبها إرباً من أفعاله ولربما اعتقد أنه بدون وجوده سيسقط ضرب التبانة من مجراه، أو ربما يغفو القمر الليلة عن الظهور وسط نجومه!

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة  موقع أوراق عربية  علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق