خواطرمنتدي أوراق عربية

شيماء عبد الله لموقع أوراق عربية ….جناحان

قال لها أحبك فابتسمت فخنق بسمتها وقال إنى أغار
رفرفت بأجنحتها فرحة بقدرتها على الطيران
واثقة بأنها لو سقطت سينقذها فارسها المغوار
وبينما هى تحلق بعيدا بنجاح..
اكتشفت أن جناحيها مقيدة بجدار.
مبتورة من الشريان
نزفت،صرخت،
فابتسم وقال إنى عليك أخاف!!

كانت تبكى تسأله ببراءة طفلة عن الجناحان؟!!!

فقال بدونهما أنت بأمان!!!
قالت كنت بهما أحلق نحو الأحلام!!
كانت رفرفتى إنجاز،
لماذا حجبت ضوء المصباح
لماذا قصصت لى الجناحان؟؟
ثار وقال ضوءهما مزعجان !!!لماذا يرفرفان؟؟ أبدو صغيرا جدا على الأرض…وأنت هنالك فى السماء!!!
لم أفهم؟؟؟
زفر بضيق ثم قال كفى عن التحليق فى مسارات العظماء
أنت لن تعلى فوقى
أنت فى الأرض تدورين فى فلكى!!
همست له هذا حرام

فابتسم وقال إنى أغار

لكن تلك المرة كانت جملته مرة
بطعم الخذلان
تلك المرة هدمت كل الجدران
والتف الطوق يخنقها
وانطفأ الضوء !!
سكت الصوت
ساد الصمت
ونزفت سم الكتمان
تلاشي الحب من العينان
ودعست تحت قدميه جناحان
كانت يوما تغزلهم بميثاق أمان
الكل يراها باهرة
نجمة إعجاز نادرة
فارسة حرة فى ميدان

كان هو يحرقها دوما بالكلمات
يكسر فرحتها فى يوم ميلاد
يسرق بهجتها بلا استئذان
يدفن سيرتها بلا أكفان
يحجب عيناها بإجرام
يكيل لها الآلام
ينحر روحها بامتهان!!

أسدل الستار على الجناحان
كانتا مصلوبان
وعيناها منطفئتان
وجفناها مثقلان
بدمعات وهن
ومرارة شجن !!
والروح لفت بالكفن
وقصاصة من ورق.

مكتوبة بدم مثخن بالوجع والخط مائل مرتعش .

كانت فقط تجيد التحليق نحو السماوات و أشواك الأمل!!
جريمتها أنها كانت أنثى تنتصر!!

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة   موقع أوراق عربية علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق