خواطرمنتدي أوراق عربية

أسماء السعيد لموقع أوراق عربية …. الطمأنينة في زمن الكورونا

المخيف في الأمر ، أنك ستكون وحيد … لا يستطيع أحد زيارتك.. رؤيتك  ، احتضانك ودعمك.

لن تجد أحد تعبر له عن ألمك ، عن وحدتك وهمك ، معظم الأشياء تصبح مُعتمة.. مُقبضة
تضيق عليك الجدران ولا يسعك مكان.

التنفس الذي كان طوال العمر مجاناً ..يُصبح بألم.. بعذاب.. وبحساب ، وقد لا تستطيع إليه سبيلاً
والحركة قد لا تجد لها طريقا .

فلنصبر.. ولنكن ذوي وعي وعزيمة … قضينا عمرنا كله دون وجود وباء فتاك كهذا ،

وضقنا ذرعاً من بضعة أشهر قضيناها في المنزل .

فلا مفر من أن تبقى في بيتك ، بين أهلك وولدك ، إلى أن يرفع الله عنا ويقضِ أمراً كان مفعولاً ،

فلقد انتهى الحظر ولم ينتهِ الفيروس .

وعند اضطرارك للخروج ، لأن لا سبيل لعيشك إلا أن تسعى وراء لقمة عيشك فخذ كل احتياطات أمنك ، وثق أن  الله في عونك.

وإن أصابك مكروه .. أو أصاب أحد من أهلك لا عليك إلا أن تحذر وتصبر وكان الله معك إلى أن تتعافى بفضله وتحيا بكرمه.

واعلم أن مرضك ليس عار ، فقد أصاب الطاعون كبار الصحابة فما وهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما استكانوا ولك أجر كل ألمٍ وضيق تجرعته وكل دواء مُر اضطررت لأخذه كي تُشفى .

وللطبيب

أنت أول من واجه في هذي الحرب.. خضتم المعركة وما زلتم بداخل معمعتها.. تعاملتم بكل بسالة ،

لإنقاذ أرواح الكثير
وواجهتم بكل شرف واختار الله منكم شهداء ، كانوا يحملون الدواء والأجهزة على أكتافهم.. فلله درهم
لكم منا السلام وخالص دعائنا ، أن يحفظكم المولى بحفظه ، إلى أن تنتهي المحنة وتزول الغمة

ولكل ممرض وممرضة
ومن أصغر عامل لأكبر عاملة ، لكم أجر كل لفتة.. كلمة وبسمة ،ولكم أجر كل ما بذلتموه من جهد

،وكل ما تعرضتم له من عدوى وسهرٍ وتعب ، كان الله في عونكم ….. ولكم منا كل تقدير وحب

لكل من أُصيب بكورونا ، قدَّر الله لك الشفاء ، وهوَّن عليك كل عسر ، وأبعد عنك كل هم ورزقك الطمأنينة في زمن الكورونا

 لمتابعة المزيد من كتابات أسماء السعيد  – خواطر مميزة  / موقع أوراق عربية 

 لمتابعتنا موقع أوراق عربية  /  خواطر مميزة  علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق