خواطرمنتدي أوراق عربية

هدير لموقع أوراق عربية ….. الاختفاء! – خواطر

هل راودك شعور الرغبة فى الإختفاء يوماً؟!
نتأمل حياتنا فنجدها مليئة بالكثير من الضغوطات التى لا تنتهى نتماشى معها محاولين التغلب عليها،

والمرور منها سالمين دون خسارة أو ألم ولكن عندما تبدأ المطاردة الحقيقية نبحث شوقاً عن تلك الغرفة المظلمة .

التى لا يوجد فيها سوانا لا يرانا أحد بسوء لا نسمع شيئاً يُبكينا غير مبالين بما يحدث بالخارج فقط ننعم بهدوء النفس والسكن.

فليست كل أنواع السعادة قادرة على جعل ذاكرتنا تتناسى الحزن

الذى مررنا به يوماً..هناك أوقات البهجة التى تجعلنا نبتسم ونطمئن فنعشق

ولكن تلك اللحظة التى تمتلكنا بعد الإنتهاء من الضحك التى نتساءل فيها سيستمر هذا الفرح طويلاً؟!
تجعل الخوف يدركنا فنزداد تعلقاً وتمسكاً وشغفاً فنترك تلك الغرفة المظلمة .

والوحدة التى تقتلنا ببطىء شديد لنختبر الإختفاء مجدداً ولكن بطريقة آخرى،

حيث نتلاشى داخل قلب مٌحب لما نحن عليه متيقن من قدراتنا مهما بلغت بساطتها معترف بأننا نقطة المركز الذى يدور حولها عالمه والتى بدونها سيفقد توازنه بمرور الوقت.

أم نختفى فى حلم كبير وطموح سمائه عالية وأرضه شامخة نبذل من أجله كل الجهود ،

حتى نصل إلى مرحلة الرضا والشعور بالذات المتزنة القادرة على الظهور أمام الجميع بصورة ناجحة واثقة وفى نفس الوقت تكن مختبئة من قسوة العالم داخل حلمها.

ما أجمل الإختفاء بداخلك..

فملذات الدنيا متعددة وأعظمها هى القدرة علي الانسحاب من الجميع …

إلى الوحيد الخاص لتذوب مشاكلنا بجمل بسيطة يصحبها لمسات يد حنونة …

تربط على أكتافنا بنطرة صامتة تخبرنا أن كل مر سيمر ونحن معاً.

فهل من بين جميع من حولك أيوجد من تريد الإختفاء بداخله؟!!!!.

 

 لمتابعة المزيد من الأعمال / موقع أوراق عربية ، خواطر مميزة  

تابعوا  المزيد من الـ خواطر مميزة  علي موقع أوراق عربية  فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق