خواطرمنتدي أوراق عربية

أسماء سعيد لموقع أوراق عربية ….. لأجلي أنجح

 

أنا أحب أن أنجح لنفسي لا لأحد..
أحب أن أثبت لنفسي قبل الناس أنني أستطيع فعل أي شئ أريده رغم كل الظروف بفضل الله..
لا أحب أن أقف عند مستوى معين وأقول لنفسي لقد وصلت..

وما الوصول إلا بداية لطريق جديد وحلم يجب الوصول إليه عاجلاً أو آجل..

كثيراً ما كنت أسمع كلمات تحبطني وتحاول التثبيط من عزمي وكنت أرمي كل ذلك وراء ظهري

وأقول: أنا سأفعل ما بوسعي للنهاية والنتائج بيد الله وحده وكنت أنجح وكنت أصل والحمد لله..

كنت أضع أم ناظري هدف وأضع جُل تركيزي عليه والتوفيق من الله وحده، وكلمات الناس إن لم نضعها في حسباننا فلن تضرنا..

وما زال أمامي الكثير من الأحلام، وما زلت أتمنى أن أصل لكل ما أسعى إليه..

الأحلام بالنسبة لي ليست شئ عابر، أو شئ يخبت ضوءه مع مرور الوقت،،

أحلامي دائماً ما أضعها في خططي.. أحلامي بالنسبة لي هي وقود الحياة.. لو تركتها ما أظنني سأمضي في سُبل الحياة، وإن مضيت سأكون بلا روح.

إن توقفت يوماً وآعاقتني أحداث الحياة.. ما تلبث أحلامي أن تقيمني من جديد لأجل أن أحيا.. لأجل أن أكون أنا كما كنت أحب دوماً.

لا أريد أن أكون نسخة مكررة، ولا أريد إلا الصعود للقمة فالقاع مزدحم..

وإن حدث وانتهى عمري قبل أن أحقق ما أريد يكفيني أن أموت وأنا أسير على نفس الطريق..

يكفيني أن حاولت أن أكون ذات أثر وما أردت الركون أو أن أكون بين الناس مجرد عدد..

إن مرت كلماتي بك وكنت في غياهب النسيان أرجو أن تكون كلماتي تركت في قلبك شعورياً طيباً وساعدتك على التغيير للأفضل.

 لمتابعة المزيد من كتابات أسماء سعيد خواطر مميزة  / موقع أوراق عربية 

 لمتابعتنا خواطر مميزة  /  موقع أوراق عربية علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق